صنصال يكشف خلفيات احتجازه ويربطها بموقف باريس من الصحراء المغربية

الوكالة

2025-11-24

في أول خروج إعلامي له منذ الإفراج عنه، فجّر الكاتب الفرانكوجزائري بوعلام صنصال معطيات جديدة حول ظروف احتجازه في الجزائر، مؤكداً أن القضية كانت مرتبطة أساساً بموقف فرنسا من الصحراء المغربية وبعلاقاته داخل الدوائر الدبلوماسية الفرنسية.

وقال صنصال في حوار مشترك مع قناة فرانس 2 وصحيفة لوفيغارو، إنه أدرك سريعاً أن اعتراف باريس بسيادة المغرب على صحرائه، إلى جانب صداقته مع كزافييه درينكورت، السفير الفرنسي السابق، شكّلا “جوهر هذه القضية بأكملها”.

وتأتي تصريحات الكاتب في سياق أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين باريس والجزائر، اندلعت منذ يوليوز 2024 عقب إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمه الكامل لمخطط الحكم الذاتي المغربي، وهو ما أثار غضب السلطات الجزائرية.

وأضاف صنصال أن علاقته ببرونو روتايو، وزير الداخلية الفرنسي السابق، لم تكن هي العائق الأساسي أمام الإفراج عنه رغم أن روتايو كان “صارماً جداً” في مواقفه تجاه الجزائر، مشيراً إلى أن النظام الجزائري كان سيتصرف بالطريقة نفسها “مع أي شخص آخر”.

وأوضح قائلاً: “بطريقة ما، نعم، لقد منح وجود روتايو الجزائر فرصة للاستنفار والقول: هؤلاء أعداؤنا ويعادوننا… لكن مع ذلك، كان رد فعلهم سيكون واحداً مهما كانت الظروف”، على حد تعبيره.

وجاء إطلاق سراح صنصال في 12 نونبر الجاري بعد عام كامل من الاحتجاز، قبل أن يعود مباشرة إلى فرنسا حيث قدّم شهادته الأولى حول ما اعتبره “قضية سياسية بامتياز مرتبطة مباشرة بالصحراء المغربية ومواقف باريس منها”.