صادرات المعادن الثمينة من المغرب إلى سويسرا تقفز بنسبة 85.3%

الوكالة

2026-10-25

سجلت واردات سويسرا من المعادن الثمينة القادمة من المغرب ارتفاعاً لافتاً خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026، بعدما بلغت قيمتها 278.94 مليون فرنك سويسري، أي ما يعادل نحو 3.33 مليارات درهم، بزيادة بلغت 85.3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، التي سجلت خلالها 150.56 مليون فرنك، وفق معطيات المكتب الفيدرالي السويسري للجمارك وأمن الحدود.

وساهمت المعادن الثمينة بشكل رئيسي في نمو المبادلات التجارية بين المغرب وسويسرا، إذ مثلت 97.2 في المائة من الزيادة الإجمالية في قيمة الواردات السويسرية من المملكة. وارتفعت هذه الأخيرة إلى 485.90 مليون فرنك سويسري، أي ما يقارب 5.8 مليارات درهم، مقابل 353.77 مليون فرنك خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، مسجلة نمواً بنسبة 37.4 في المائة.

وفي مقابل الارتفاع الكبير في القيمة المالية، سجلت الكميات المستوردة تراجعاً طفيفاً، إذ انتقلت من 157.8 طناً إلى 157.07 طناً، بانخفاض نسبته 0.46 في المائة. ويعكس هذا التباين ارتفاع متوسط القيمة الجمركية للكيلوغرام الواحد من المعادن الثمينة بنسبة 86.1 في المائة، من 954 فرنكاً إلى 1776 فرنكاً، وفق البيانات ذاتها.

ويرتبط ارتفاع القيمة، بحسب المعطيات المتاحة، بعوامل تشمل تطورات الأسعار في الأسواق الدولية، وطبيعة المعادن المستوردة ومكوناتها، فضلاً عن درجة تصنيعها. وقد أدى هذا التطور إلى ارتفاع حصة المعادن الثمينة ضمن إجمالي واردات سويسرا من المغرب، من 42.6 في المائة خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025 إلى 57.4 في المائة خلال الفترة المقابلة من سنة 2026.

وتظهر البيانات أن الزيادة تركزت أساساً خلال النصف الأول من السنة، بعدما ارتفعت واردات المعادن الثمينة بنسبة 142.5 في المائة خلال الفصل الأول، و116.3 في المائة خلال الفصل الثاني. وفي المقابل، تباطأ النمو خلال الفصل الثالث إلى 14.9 في المائة، لتبلغ قيمة الواردات 67 مليون فرنك سويسري، مقابل 58.29 مليون فرنك خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

وتبرز هذه الأرقام الأهمية المتزايدة للمعادن الثمينة في المبادلات التجارية بين المغرب وسويسرا خلال سنة 2026، بعدما أصبحت تمثل أكثر من نصف القيمة الإجمالية للواردات السويسرية القادمة من المملكة.