سفيرة المغرب بباريس تؤكد أن المملكة تصنع التاريخ وتكسب الاحترام بالفعل

الوكالة

2026-01-23

أكدت سفيرة المغرب بباريس، سميرة سيطايل، أن المملكة المغربية لا تعتمد على شراء الألقاب أو البحث عن اعترافات مصطنعة، بل تبني مكانتها عبر مسار تاريخي قائم على المصداقية وشرعية المواقف وعمق الامتداد الحضاري، وذلك في رد دبلوماسي هادئ على حملات تشكيك استهدفت صورة المغرب وموقعه الإقليمي والدولي.

وأوضحت سيطايل، في سياق تزايد حملات عدائية تروج لمغالطات وافتراءات، أن قوة المغرب لا تقاس بالدعاية أو بالشعارات، بل بما راكمه من استقرار مؤسساتي وحضور وازن في القضايا الدولية، مشددة على أن المملكة، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، اختارت نهج العمل المسؤول والهادئ بدل الانجرار إلى المزايدات الإعلامية.

وأضافت السفيرة أن ما يحققه المغرب من نجاحات دبلوماسية واقتصادية ورياضية وثقافية هو ثمرة رؤية استراتيجية واضحة وإصلاحات عميقة وشراكات قائمة على الاحترام المتبادل، وهو ما يفسر تنامي الدعم الدولي لمواقف المملكة، خاصة في ما يتعلق بقضاياها السيادية.

وأكدت سيطايل أن محاولات التشويش لن تغير من الحقائق الراسخة، معتبرة أن التاريخ يكتب بالمواقف الثابتة والإنجازات الملموسة لا بالحملات الافتراضية أو شراء الذمم. وخلصت إلى أن المغرب يواصل ترسيخ أسلوبه المتميز في الدفاع عن مصالحه الوطنية، القائم على هدوء الخطاب وصلابة الموقف والوضوح، بما يعزز مكانته كفاعل موثوق يحظى بالاحترام على الساحة الدولية.