رحيل الحاج مولاي أحمد الحمدي السباعي العزوزي عن عمر ناهز 90 سنة

الوكالة

2026-10-18

بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، وبنفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، خيم الحزن على أسرة الحاج مولاي أحمد الحمدي السباعي العزوزي وأقاربه وجيرانه ومعارفه، عقب وفاته عن عمر ناهز تسعين سنة، تاركا وراءه حزنا عميقا في نفوس كل من عرفه عن قرب، وتقاسم معه لحظات من حياته، وشهد له بحسن الخلق وطيب المعشر.

وشكل رحيل الفقيد، الذي كان يحظى بمكانة خاصة في محيطه العائلي والاجتماعي، صدمة قوية بالنسبة إلى جيرانه والمقربين منه، بالنظر إلى ما كان يتميز به من خصال إنسانية وأخلاقية حميدة، جعلته محل احترام وتقدير لدى كل من عاشره أو جمعته به علاقات إنسانية واجتماعية.

وعرف الراحل، طيلة حياته، بدماثة أخلاقه ووقاره ورزانته، فضلا عن احترامه للآخرين وتقديره لهم، وحرصه على التعامل مع محيطه بروح من المودة والتقدير. كما اشتهر ببشاشة وجهه وابتسامته التي لم تكن تفارق محياه، وهي خصال تركت أثرا طيبا في نفوس المحيطين به، وأسهمت في ترسيخ صورته باعتباره شخصا يتحلى بالأخلاق الفاضلة والمبادئ النبيلة.

ولم يكن وقع هذا الرحيل الأليم هينا على أفراد أسرته وذويه، كما امتد الحزن إلى جيرانه ومعارفه والمقربين منه، الذين فقدوا برحيله شخصا ارتبط اسمه بحسن المعاملة وطيب السيرة. وهي الصفات التي تجعل فقدانه مؤلما لدى كل من عرفه، وتترك ذكراه حاضرة في وجدان محيطه الإنساني والاجتماعي.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم طاقم الوكالة بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وكافة ذويه وأقاربه، مع تخصيص ابنته البارة خديجة العزوزي بعبارات التعزية والمواساة، سائلين الله العلي القدير أن يلهمها وأفراد أسرتها جميل الصبر وحسن السلوان، وأن يربط على قلوبهم في هذا المصاب الجلل.

كما تقدم زميلات وزملاء خديجة العزوزي في مجال التكوين بخالص التعازي وصادق المواساة القلبية، معربين عن تضامنهم معها ومع أسرتها في هذا الظرف العصيب، ومبتهلين إلى الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويحشره مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.

وإذ تستحضر أسرة الفقيد ومحيطه ما كان يتحلى به من أخلاق حميدة وصفات نبيلة، فإن رحيله يترك فراغا مؤلما لدى محبيه، في وقت لا تملك فيه القلوب أمام قضاء الله وقدره سوى التسليم بمشيئته، والتضرع إليه بأن يشمل الفقيد برحمته الواسعة، وأن يجعل ما قدمه من خير وطيب المعشر في ميزان حسناته.

رحم الله الحاج مولاي أحمد الحمدي السباعي العزوزي رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم ابنته خديجة العزوزي وسائر أفراد أسرته وذويه جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

تصنيفات