دراسة تحذر: تغيير التوقيت يربك الساعة البيولوجية ويرفع خطر النوبات القلبية

الوكالة

2026-04-12

كشفت دراسة حديثة أن تغيير التوقيت بين الصيفي والشتوي لا يقتصر تأثيره على تعديل مواعيد النوم والاستيقاظ، بل يمتد ليشمل تداعيات صحية قد تكون خطيرة، من بينها ارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية واضطرابات نفسية.

وأوضحت الدراسة أن هذا التغيير المفاجئ يخلّ بما يُعرف بـالإيقاعات اليومية، وهي الدورة البيولوجية التي ينظم من خلالها الجسم وظائفه الحيوية خلال 24 ساعة، اعتماداً على تعاقب الضوء والظلام.

ويؤدي هذا الاضطراب إلى خلل في جودة النوم ومستوى اليقظة، حيث يعاني البعض من صعوبة في الاستيقاظ صباحاً أو الشعور بالإرهاق ليلاً، إلى جانب تراجع التركيز وزيادة القلق.

وأبرزت المعطيات أن تأثير تغيير الساعة لا يتوقف عند حدود النوم، بل قد يتسبب أيضاً في ارتفاع ضغط الدم وزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما يمكن أن يزيد من حدة بعض المشاكل الصحية المزمنة.

وفي السياق ذاته، أظهرت أبحاث أُجريت في الولايات المتحدة أن حالات الدخول إلى المستشفى بسبب النوبة القلبية ترتفع بنسبة تصل إلى 24 في المائة في اليوم الموالي لتقديم الساعة، وهي نتائج دعمتها دراسات أخرى في مناطق مختلفة من العالم. كما سجلت أبحاث إضافية ارتفاعاً في حالات السكتة الدماغية خلال الأسابيع التي تلي هذا التغيير.

وتشير الدراسة إلى أن تأثير تقديم الساعة يختلف عن تأخيرها، حيث يكون الأول أكثر حدة على الجسم، نظراً لفقدان ساعة من النوم، ما يضاعف من حالة الإجهاد ويؤثر سلباً على التوازن البيولوجي.

وتدعو التوصيات إلى ضرورة التكيف التدريجي مع أي توقيت جديد، من خلال تنظيم مواعيد النوم، والتعرض للضوء الطبيعي، وتفادي المنبهات قبل النوم، بهدف الحد من الآثار السلبية والحفاظ على الصحة العامة.

تصنيفات