









حصوات الكلى.. دراسة طبية تحذر من أعراض صامتة قد تنتهي بمضاعفات خطيرة
الوكالة
2026-05-08

سماح عقيــق
كشفت تقارير ودراسات طبية حديثة أن حصوات الكلى ما تزال من أكثر اضطرابات الجهاز البولي انتشاراً حول العالم، في ظل تزايد العوامل المرتبطة بنمط الحياة الحديث، مثل قلة شرب الماء والإفراط في استهلاك الأملاح والبروتينات الحيوانية.
ويحذر مختصون من أن هذه المشكلة الصحية قد تبدأ بأعراض خفيفة أو غير واضحة، قبل أن تتطور إلى آلام حادة ومضاعفات قد تؤثر على وظائف الكلى بشكل مباشر.
ووفق معطيات طبية منشورة على ويب طب، فإن حصوات الكلى تتكون نتيجة تراكم المعادن والأملاح داخل البول بنسب مرتفعة، ما يؤدي إلى تشكل بلورات صلبة داخل الكليتين.
وتشمل هذه المواد الكالسيوم وحمض اليوريك والأوكسالات والفوسفور، بينما يعد الجفاف من أبرز العوامل المساهمة في تكوين الحصوات، إلى جانب السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم وبعض الأمراض الهضمية والعوامل الوراثية.

وتشير الدراسات إلى أن حجم الحصوات قد يختلف بشكل كبير، إذ يمكن أن تكون صغيرة جداً بحجم حبيبات الرمل، أو أكبر حجماً بما يكفي لإحداث انسداد في المسالك البولية. كما تختلف طبيعتها بين الملساء والخشنة، وهو ما يفسر تفاوت شدة الأعراض بين المرضى.
ويؤكد أطباء المسالك البولية أن الألم الحاد في الخاصرة أو أسفل الظهر يبقى من أبرز العلامات الدالة على وجود الحصوات، خاصة عندما تتحرك داخل الحالب. وغالباً ما يظهر الألم على شكل نوبات متقطعة وشديدة قد تمتد نحو البطن أو الفخذ.
كما قد يصاحب ذلك تغير في لون البول ليصبح وردياً أو بنياً أو مائلاً إلى الأحمر، إضافة إلى الشعور بحرقان أثناء التبول وكثرة الحاجة إلى دخول الحمام مع خروج كميات قليلة من البول.
وفي الحالات المتقدمة، قد تظهر أعراض أكثر خطورة مثل الغثيان والقيء وارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة، وهي مؤشرات قد تدل على وجود التهاب مصاحب أو انسداد يستوجب تدخلاً طبياً عاجلاً.
ويشدد مختصون على ضرورة التوجه إلى المستشفى فوراً عند ملاحظة دم في البول أو صعوبة في التبول أو استمرار الألم بشكل لا يحتمل، تفادياً لحدوث مضاعفات قد تصل إلى تضرر الكلى أو فقدان جزء من وظائفها الحيوية.




