









حزب جبهة القوى الديمقراطية ينظم المنتدى الوطني الأول حول السياسة الرياضية بالمغرب
الوكالة
2025-04-10

● الرباط : – محمد شقرون / عدسة النية-روشدي
إن ما وقع ويقع في الرياضة الوطنية الحديثة في تقلباتها بين الإيجابية والسلبية، يحتاج إلى وقفة تأمل واعية ومسؤولة، بين تحديد أزمتها والدوران حول ذاتها، فعن أية رياضة يتحدثون؟ فلنتمعن!..
ففي الأسباب يختلط البشري “التذبيري – التسييري – الرياضي” بالسياسي “البرمجة – التخطيط – التمويل”، لتنعكس سلبيات ما سبق على الأداء والتطورات والانزلاقات، ذلك أن لحظات الانفجار تأتي نتائجها صاعقة ومدوية بالهزائم المتسلسلة، وبالتالي الوقوف على سلبياتها بإهدار المال والجهد والطاقة التي ذهبت سدى، لتنصب شبكة جديدة لصناعة الأمل دونما أي نقد ذاتي قد يكون كفيلا بالوقوف على الأسباب لتحديد المسؤوليات، لكن دون رصد نقدي لمراحل الأزمات ودون قراءة مسؤولة للانهزامات، خاصة وأن العجلة تدور على نفس النسق والرثابة والنهج، فهي لا تدرك أنها لا تبارح مكانها، وهذه هي الحلقة المفقودة.

ومن أجل تصور آخر للرياضة الوطنية المغربية، بنداءات الإسراع بتأهيل ممارسيها، في ظل القوانين المربوطة بنصوص تنظيمية ظلت معلقة وبعضها ملغومة، ما آل بالمنبر الإعلامي: “المنعطف” إلى فتح باب هذا الملف الرياضي الشائك، المنظم من طرف حزب جبهة القوى الديمقراطية، الذي يقود سفينته العصامي المحترم: – الأستاذ الدكتور “المصطفى بنعلي” رئيس هذا الحزب الذهبي، لافا في بوثقة واحدة نخبة من خيرة السياسيين والخبراء والأكاديميين والمسؤولين وعدة فعاليات أخرى، لمناقشة الآفاق المستقبلية لهذا المنتدى الأول حول السياسة الرياضية بالمغرب، الحامل لشعار:
“نحو نموذج رياضي مغربي مستدام .. رافعة للتنمية وأساس للريادة الوطنية”،وذلك لمناقشة الآفاق المستقبلية لتطوير السياسات الرياضية، التي وضعها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في صلب التنمية الشاملة المنتجة للرأسمال اللامادي، والداعي لجميع الفعاليات المتداخلة في الخريطة الرياضية لبلادنا، إلى المرور للسرعة القصوى في تنزيل الجهوية المتقدمة، بتدبير الشأن الرياضي المغربي، بعد الاختلالات التي عاش على أكنافها هذا القطاع الحيوي، رغم انفراد بعض الرياضات بتميز نتائجها المؤقتة، وهي الخاصية الفريدة التي بموجبها فتح الرجال الأشداء لحزب جبهة القوى الديمقراطية جسور التواصل مع أصحاب الاختصاص الرياضي، لتوضيح رؤيتهم الإصلاحية، التي يحبذها الشعب المغربي قاطبة، حتى تعود الرياضة الوطنية إلى إيجابياتها المخضرمة بالنتائج القوية، الكفيلة برفرفة الراية الوطنية في المحافل الدولية.

ومن أجل تصور آخر للرياضة المغربية، قصّ الرئيس المخضرم “المصطفى بنعلي” فضاء هذا المنتدى الإعلامي، الرامي إلى التوجه نحو الارتقاء بمستوى الرياضات الوطنية جمعاء، راسما الخطوط العريضة للمشاركين في هذه البادرة المفيدة والهادفة إلى الانخراط في مسيرة الإصلاح والتقويم والازدهار، لهذا القطاع الرياضي الذي يعيش فوضى على جميع المستويات، لعدم ربطه المسؤولية بالمحاسبة، مقدما أرقاما نسبوية في سياق إخفاق السياسات العمومية لهذا المجال الحيوي، في ظل النكسات التي عاشتها رياضتنا الوطنية سالفا، رغم أن الشباب المغربي يتوفر على مؤهلات رياضية تحتاج إلى تأطير جديد في العمل الرياضي، وذلك بفضل الإرادة القوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس صانع أفراح المغاربة، نظرا للأوراش الاستراتيجية الضخمة المشيدة وفي طور التشييد والمرتبطة بالمركبات الرياضية، استعدادا لكأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، على أمل مسايرة الركب التشييدي لمنشآت رياضية أخرى، بفضل رؤيته السديدة تحقق حلم 29 سنة بعد 6 ترشيحات للتنظيم المونديالي لكرة القدم.

ولمناقشة مستقبل الرياضة الوطنية والتوجه نحو الارتقاء بمستوياتها المتشعبة فرديا وجماعيا، أبى الأستاذ “أحمد العلمي” عضو المجلس الوطني للحزب، والمسير لفضاء هذا الطبق الرياضي، إلا ترتيب أموره التنظيمية، حيث أدار أشغاله للارتقاء بالنقط المدرجة إلى النتائج المرجوة، في إطار المشروع التصحيحي من طرف “حزب جبهة القوى الديمقراطية”، الطامح إلى الارتقاء بمستوى الرياضات وطنيا، عربيا، إفريقيا ودوليا، ليسرد الملف الإصلاحي الفاتح لجسور التواصل مع الفعاليات المشرفة على تقديم استراتيجيات جديدة، كفيلة بتغيير الوضعية الرياضية تأهيلا لمستقبل رياضي ناجح بامتياز:
- الدكتور عزيز داودة – رئيس اللجنة التقنية الإفريقية لألعاب القوى: “التدريب البدني في قلب المهنة الحركية والسياسة الرياضية”.
- الأستاذة لبنى بلعباس – باحثة في الرياضة النسوية ▪︎ إطار بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ▪︎ عضو باللجنة التقنية للألعاب الإفريقية باللجنة الرياضية للاتحاد الإفريقي ▪︎ لاعبة سابقة في كرة السلة: “تمكين المرأة من خلال الدبلوماسية الرياضية .. التحديات والفرص المستقبلية”.
- الأستاذ محمد بلماحي – رئيس الجامعة الملكية المغربية لسباق الدراجات ▪︎ رئيس رابطة الرياضيين الاستقلاليين: “المفهوم الملكي الرياضي”.
- الدكتورة فاطمة الفقير – أستاذة التعليم العالي ▪︎ بطلة دولية سابقة في ألعاب القوى ▪︎ عضو اللجنة الإفريقية لأم الألعاب: “نظريات نسوية حول رياضات المستوى العالي بالمغرب الحديث”.
- الأستاذ عبد اللطيف الشرافي – مفتش في التربية البدنية ▪︎ رئيس قسم تنظيم التظاهرات الرياضية المدرسية ▪︎ عضو اللجنة الوطنية لرياضة المستوى العالي ▪︎ المنسق الوطني لمشروع رياضة ودراسة: “أي دور تلعبه الرياضة المدرسية الوطنية؟”.
- الدكتور جمال التسولي – أستاذ جامعي بكلية علوم التربية: “تحولات المنظومة الرياضية .. في ظل الهندسة الحكومية”.
- الدكتور حمزة كندي – باحث في القانون الدستوري والعلوم السياسية: “عنف الملاعب الرياضية .. بين إكراهات التشريع واستحقاقات التنظيم المشترك لمونديال 2030 بالمغرب”.
- الأستاذ عثمان بنمنصور – خبير في الرياضة الإلكترونية والتنظيم الرقمي للمنافسات: “منصة الرياضة الإلكترونية .. كيف يمكن للمغرب الاستفادة من هذا القطاع المزدهر؟”.
- الأستاذ حسام الكوزي – إعلامي بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ▪︎ باحث في سلك الدكتوراه بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة ▪︎ عضو المكتب التنفيذي لمنتدى الصحافيين الشباب: “الإعلام رافعة للرياضة الوطنية .. بين المتابعة، النقد، والرأي العام”.

لقد كرس المحاضرون، ذكورا وإناثا، مفهوم الممارسة الرياضية الوطنية بأهدافها الشاملة المنصهرة بدواليبها الحديثة مع أساسية القوانين الجديدة، على اعتبار أن الدولة مسؤولة على تنمية الحركة الرياضية.
ويكفي إلقاء نظرة تحليلية مدققة للقانون 30/09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة “غشت 2010″، المترجم لتوجهات المناظرة الوطنية الثانية للرياضة “أكتوبر 2008″، في ظل النظام القانوني للرياضة الوطنية مع المستجدات الدولية المقننة، ذلك أن الانشغالات البيداغوجية والمشاركات الديداكتيكية، والتي بموجبها استعرض الأساتذة المحاضرون مجمل النقط التقريبية حول ماهية الرياضة، وأخص بالذكر الخاصية التالية:
“رياضة المستوى العالي ▪︎ عقدة الأهداف ▪︎ الرياضة المدرسية ▪︎ التمويل الرياضي ▪︎ اللياقة البدنية ▪︎ الرياضة النسوية ▪︎ التسويق الرياضي ▪︎ الإعداد النفسي ▪︎ شغب الملاعب ▪︎ الطب الرياضي ▪︎ الرياضة الإلكترونية ▪︎ المفهوم الرياضي الملكي”، وهلما جرا…

ذلك أن الحكامة الجيدة والتدبير المعقلن لمفهوم السياسة الرياضية المغربية، في ظل الرهانات الجيوسياسية والمواقع الاقتصادية للرياضة، وبتوحيد الدور الدبلوماسي الرياضي المغربي لخدمة القضية الوطنية الأولى على المستوى الإفريقي والدولي، لكن وللأسف، فالنداءات بالإسراع بنشأة الشركات الرياضية ظل حلما كسره الفراغ القانوني غير القابل للتطبيق على أرض الواقع، ومما زاد الطين بلة غياب التسويق الرياضي، الذي يعتمد على الشعبية والمنتوج والألقاب، وهي العوامل المؤثرة على الأدوار الوظيفية لمؤسسات الدولة اتجاه السياسات الرياضية، التي أضحت في واسطة العقد بين الإيجابي والسلبي، نبراسا بمغاربة العالم الممارسين بالمهجر بصيغة احترافية، مرسخين مكانة المملكة المغربية في الساحة الدولية.
الخلاصة!.. أن هذا البلاطو الثقافي الرياضي الذي أسدل ستاره الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية الدكتور مصطفى بنعلي، الذي رفع القبعة لأصحاب الاختصاص الرياضي، على شروحاتهم المستفيضة لمزايا الرياضة الوطنية، مكلفا الأستاذ عثمان بنمنصور عضو المجلس الوطني للحزب، بمهمة إعداد التقرير العام لمخرجات أشغال هذا المنتدى الرياضي بتوصياته، ليأخذ الجميع صورة شاملة مجسدة لهذا الحدث الرياضي الثقافي السياسي.




