









جمعية الفجر للاطاردو وفنون الحرب تحتفي بعيد الوحدة بعرس رياضي بمشاركة 170 مشاركا
الوكالة
2026-11-02

عبدالكريم الحساني
احتضنت القاعة المغطاة أبي عنان الأزهر، يوم 30 أكتوبر 2026، يوما رياضيا مفتوحا نظمته جمعية الفجر لرياضة لاطاردو وفنون الحرب، بمناسبة تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، في أجواء طبعتها الروح الوطنية العالية، والتنافس الرياضي، والتشبع بقيم المواطنة والانضباط والتآخي، وسط مشاركة وازنة تجاوزت 170 مشاركا، إلى جانب نحو 30 أستاذا، وبحضور ممثلي ست جمعيات رياضية.

وعرف هذا الموعد الرياضي حضور عدد من الفاعلين والمسؤولين في مجال رياضة لاطاردو، يتقدمهم رئيس اللجنة الوطنية المغربية للاطاردو مصطفى الفحصاوي ، والخبير الدولي شاف ماستر سفيان فاروق و المنسق العام محمد كزادي ماستر للاطاردو، فضلا عن زهير كمراني، المسؤول التقني عن رياضة لاطاردو وفنون الحرب، والحاصل على الحزام الأسود من الدرجة الخامسة، الذي أشرف على تنظيم هذا الحفل الرياضي وتأطير فقراته والأستاذ ياسين ارگيك حزام أسود درجة ثانية تقني الفئات الصغرى.

وشكلت هذه المبادرة مناسبة لتعزيز التواصل بين مختلف مكونات الأسرة الرياضية، وإتاحة الفرصة أمام المشاركين لتبادل التجارب والخبرات، في إطار انفتاح الرياضة على مختلف الفئات، وترسيخ دورها في تنمية القدرات البدنية والذهنية، وتربية الناشئة على احترام القواعد، والتحلي بروح المسؤولية والتسامح والتضامن.
ومن أبرز لحظات هذا الموعد، إلقاء البطلة آية آيت الحسن كلمة بالمناسبة، بصفتها الفائزة بلقب أحسن تلميذة من حيث الأخلاق، حيث تولت التعبير عن روح المواطنة والاعتزاز بالانتماء الوطني، في مبادرة تروم تشجيع الناشئة على الجمع بين التفوق الرياضي والتميز الأخلاقي والسلوك المدني المسؤول.
وأكدت جمعية الفجر لرياضة لاطاردو وفنون الحرب، من خلال هذه المبادرة، تشبثها بالثوابت الوطنية، وحرصها على جعل الممارسة الرياضية رافعة للتربية على المواطنة والانضباط والاحترام، إلى جانب الإسهام في تأطير الشباب والأطفال وتوجيه طاقاتهم نحو أنشطة هادفة تعزز الاندماج الإيجابي داخل المجتمع.
ويأتي تنظيم هذا اليوم الرياضي في سياق الاحتفاء بعيد الوحدة، باعتباره مناسبة وطنية لاستحضار قيم التلاحم والوحدة والتشبث بالهوية الوطنية، وتجديد الوفاء للثوابت الجامعة للأمة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
واختتمت فعاليات هذا العرس الرياضي في أجواء من الحماس والاعتزاز، عكست أهمية المبادرات الجمعوية في تنشيط المشهد الرياضي المحلي، وتعزيز جسور التعاون بين الجمعيات والأطر الرياضية، بما يخدم تطوير رياضة لاطاردو وفنون الحرب، ويكرس حضور القيم الوطنية والأخلاقية في الممارسة الرياضية.
وجددت الجمعية، بهذه المناسبة، اعتزازها بالانتماء إلى الوطن، مؤكدة مواصلة انخراطها في المبادرات الهادفة إلى النهوض بالرياضة الوطنية وتكوين أجيال مؤمنة بقيم المواطنة والمسؤولية، تحت شعار: «عاشت المملكة المغربية موحدة، من طنجة إلى الكويرة».




