









جرائم الاختفاء القسري في مخيمات تندوف في مرمى منظمات حقوقية بجنيف
الوكالة
2025-01-22

في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على الممارسات غير القانونية التي يعاني منها سكان مخيمات تندوف منذ عام 1975، شارك تحالف صحراوي يضم منظمات غير حكومية في المؤتمر العالمي حول الاختفاء القسري الذي عُقد بجنيف يومي 15 و16 يناير 2024.
واستغل التحالف هذه المناسبة للحديث عن مظاهر القمع والانتهاكات التي تشمل القتل التعسفي والاختفاء القسري، مشددا على أن غياب آليات مستقلة لمراقبة حقوق الإنسان في المخيمات، التي تديرها ميليشيات البوليساريو، أسهم في تعقيد الوضع وإخفاء هذه الجرائم عن أنظار العالم.
وأوضح ممثلو التحالف أن هذه المخيمات تفتقر لأي إطار قانوني يتماشى مع معايير حقوق الإنسان الدولية، في حين تسود فيها ممارسات قائمة على الانتقام السياسي وغياب المحاسبة، مما يعمق معاناة السكان ويزيد من أهمية التدخل الدولي لمواجهة هذه التحديات.
كما دعا التحالف المشاركين في المؤتمر إلى معالجة القضايا المرتبطة بالاختفاء القسري في المخيمات والجزائر، مشيرًا إلى الحاجة الماسة لإجراء إحصاء شامل لسكان المخيمات وفق قرارات مجلس الأمن وتوفير حماية دولية لهم بما يتماشى مع أحكام اتفاقية اللاجئين لعام 1951.
وعرض التحالف خلال المؤتمر أدلة توثيقية تشمل أسماء ضحايا اختفاء قسري، مثل الخيلي أحم ابريه ومحمد بصيري، محذرا من تزايد التحديات أمام العمل الحقوقي نتيجة انتشار المعلومات المغلوطة واستغلال الموارد لأغراض سياسية تهدد حقوق الإنسان.
وفي الختام، شدد المشاركون على أهمية تعزيز دور المؤسسات الدولية، مثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ودعوا الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان إلى اتخاذ تدابير عملية لمواجهة الانتهاكات وضمان الالتزام بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة.




