









تكريم دولي يرفع أسهم الهلالي في إسبانيا
الوكالة
2026-10-05

محمد ششقرون
حظي إدريس الهلالي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للتايكواندو، ورئيس اتحاد البحر الأبيض المتوسط والاتحاد العربي للتايكواندو، ورئيس الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو، بتكريم خاص خلال فعاليات كأس العالم للتايكواندو ITF، المنظمة بمدينة أليكانتي الإسبانية، في اعتراف جديد بالدور الذي يضطلع به داخل الهيئات الدولية والقارية للعبة.
وجاء حضور الهلالي إلى هذه التظاهرة العالمية بدعوة رسمية من الجامعة الملكية الإسبانية للتايكواندو، في إطار الحضور الذي عرفته المنافسات من قبل عدد من المسؤولين والشخصيات البارزة في رياضة التايكواندو، سواء على المستوى الدولي أو الأوروبي، ما منح المناسبة بعدا يتجاوز الجانب التنافسي، ليشكل أيضا فضاء لتبادل الرؤى وتعزيز علاقات التعاون بين مختلف المؤسسات والاتحادات الرياضية.
وعلى هامش فعاليات كأس العالم، خصص المنظمون تكريما خاصا للهلالي، تقديرا للمجهودات التي راكمها في خدمة رياضة التايكواندو، ولمساهماته في تطوير اللعبة والدفع بعلاقات التعاون والتنسيق بين مختلف الهيئات الرياضية الدولية والقارية. وجاء هذا التكريم إلى جانب شخصيات بارزة في المشهد الدولي للتايكواندو، من بينها رئيس الاتحاد الفرنسي للتايكواندو ورئيس الاتحاد الإيطالي للتايكواندو، إضافة إلى فيليب بويدو، المدير الفني للاتحاد الدولي للتايكواندو.
ويكتسي هذا التكريم أهمية خاصة بالنسبة إلى المسؤول المغربي، بالنظر إلى تعدد المسؤوليات التي يتحملها داخل المؤسسات المشرفة على اللعبة، سواء على المستوى الدولي أو المتوسطي أو العربي، فضلا عن رئاسته للجامعة الملكية المغربية للتايكواندو. كما يعكس، في السياق ذاته، حجم الحضور الذي يحظى به الهلالي داخل الأسرة الدولية للتايكواندو، والدور الذي يضطلع به في تقريب وجهات النظر وتعزيز جسور التواصل بين مختلف الاتحادات والهيئات الرياضية.
ولم يكن اختيار الهلالي ضمن الشخصيات المحتفى بها بمعزل عن حضوره المستمر في المحافل الدولية للتايكواندو، إذ شكلت الدعوة الرسمية الموجهة إليه للمشاركة في كأس العالم بأليكانتي مناسبة أخرى لتأكيد انخراط المغرب في الدينامية الدولية التي تعرفها اللعبة، من خلال حضور مسؤوليه في مختلف التظاهرات والاجتماعات والفعاليات المرتبطة بتطويرها.
ويعكس هذا الحضور أيضا تنامي العلاقات التي تجمع الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو بمختلف المؤسسات والاتحادات الدولية والقارية، في وقت بات فيه العمل المؤسساتي والتنسيق بين الهيئات الرياضية يشكلان جزءا أساسيا من تطوير الممارسة الرياضية وتعزيز موقع الدول داخل المنظومة الدولية.
ويأتي تكريم الهلالي في أليكانتي ليضيف محطة جديدة إلى مساره داخل المؤسسات الرياضية الدولية، كما يسلط الضوء على الحضور المغربي في دوائر القرار والتعاون الرياضي المرتبطة برياضة التايكواندو، ويؤكد أهمية العلاقات التي نسجتها الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو مع نظيراتها عبر مختلف القارات.
وبذلك، شكلت كأس العالم للتايكواندو ITF بأليكانتي مناسبة لتكريم أحد الوجوه المغربية الحاضرة في الهيئات الدولية للعبة، وفي الوقت نفسه فرصة لإبراز الحضور المغربي في التظاهرات الكبرى للتايكواندو، سواء من خلال المشاركة في الفعاليات الدولية أو عبر الأدوار المؤسساتية التي يضطلع بها المسؤولون المغاربة داخل مختلف هياكل اللعبة.




