تغيرات قد تكشف نقصا خفيا في البروتين.. علامات لا يجب عليك تجاهلها

الوكالة

2026-05-16

سماح عقــيق

قد لا تكون التغيرات التي تظهر على الوجه في المرآة، مثل الجفاف أو الانتفاخ أو فقدان الامتلاء، مجرد انعكاس للتعب أو التقدم في العمر، بل قد ترتبط في بعض الحالات بنقص عنصر غذائي أساسي هو البروتين.

فإلى جانب دوره المعروف في بناء العضلات، يُعد البروتين مكونا أساسيا في صحة الجلد والشعر والأنسجة التي تحدد ملامح الوجه، ما يجعل نقصه المزمن قادراً على إحداث تغيّرات ملحوظة في المظهر الخارجي.

ووفق تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، فإن عدداً من العلامات الجسدية قد تكون مؤشراً على انخفاض مستويات البروتين في الجسم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الوجه والصحة العامة.

من أبرز هذه العلامات تساقط الشعر أو ترقّقه، إذ تؤكد أخصائية التغذية كريستن كومينسكي أن بصيلات الشعر شديدة الحساسية لتوفر البروتين، باعتبارها من الأنسجة غير الحيوية مقارنة بالأعضاء الأساسية، ما يدفع الجسم إلى تقليل تغذيتها عند نقص المدخول الغذائي.

ومع انخفاض البروتين، تتراجع مادة الكيراتين المسؤولة عن قوة الشعر ولمعانه، فيصبح أكثر عرضة للتكسر والتساقط وفقدان الحيوية.

كما يظهر تأثير نقص البروتين على الجلد، من خلال الجفاف وفقدان المرونة، نتيجة تراجع إنتاج الكولاجين الذي يمنح البشرة تماسكها. ويؤدي هذا الخلل إلى بروز الخطوط الدقيقة، وضعف مرونة الجلد، وبطء في التئام الجروح، إضافة إلى مظهر عام يبدو أكثر إرهاقاً.

وفي حالات أخرى، قد ينعكس نقص البروتين على شكل الوجه، حيث قد يبدو أكثر نحولاً أو أقل امتلاءً، بفعل فقدان الكتلة العضلية التي يعتمد عليها الجسم في حالات انخفاض المدخول الغذائي. وينتج عن ذلك تراجع في امتلاء مناطق مثل الخدود والصدغين.

كما يمكن أن يظهر العكس لدى بعض الحالات، إذ قد يتسبب نقص بروتين الألبومين في احتباس السوائل، ما يؤدي إلى انتفاخ في الوجه أو حول العينين نتيجة تسرب السوائل إلى الأنسجة.

تصنيفات