تعرف على فوائد محتملة لبذور اليقطين لدعم صحة البروستاتا

الوكالة

2026-08-02

تعد بذور اليقطين من الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية، ويعتقد خبراء الصحة أنها قد تلعب دوراً في دعم صحة البروستاتا، خاصة لدى الرجال مع التقدم في العمر، إذ تحتوي على مركبات وعناصر قد تساعد في التخفيف من بعض المشكلات المرتبطة بهذه الغدة.

وتشير دراسات علمية إلى أن زيت بذور اليقطين قد يساهم في تحسين أعراض تضخم البروستاتا الحميد، وهو من أكثر الاضطرابات شيوعاً لدى الرجال كبار السن. وأظهرت دراسة نُشرت عام 2014 أن استخدام زيت بذور اليقطين، سواء بمفرده أو مع زيت البلميط المنشاري (Saw Palmetto)، أدى إلى تحسن ملحوظ في الأعراض، مع اعتباره خياراً آمناً وفعالاً كعلاج داعم.

كما أظهرت أبحاث سابقة أن زيت بذور اليقطين قد يحد من بعض أشكال نمو أنسجة البروستاتا، إلا أن الباحثين يؤكدون أن هذه النتائج ما تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيدها.

وتتميز بذور اليقطين باحتوائها على نسب مرتفعة من الزنك، وهو معدن أساسي للحفاظ على الوظائف الطبيعية للبروستاتا. وتوضح دراسات أن مستويات الزنك تكون مرتفعة في البروستاتا السليمة، بينما تنخفض لدى المصابين بتضخم البروستاتا الحميد أو بسرطان البروستاتا.

وبحسب الدراسات، يوفر كوب واحد من بذور اليقطين ما يقارب نصف الاحتياج اليومي الموصى به من الزنك، ما يجعلها مصدراً غذائياً مهماً لهذا العنصر.

ورغم النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون أن العلاقة المباشرة بين تناول بذور اليقطين وتحسين صحة البروستاتا لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث السريرية، إلا أن إدراج كمية معتدلة منها ضمن نظام غذائي متوازن قد يساعد في الحفاظ على مستويات الزنك ودعم الصحة العامة.

المصدر/ موقع Healthline

تصنيفات