









تصعيد إسرائيلي في غزة يخلف قتلى وجرحى ويعقد جهود التهدئة
الوكالة
2026-07-18

تواصلت أمس السبت، العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، مخلفة قتلى وجرحى في عدة مناطق، وسط استمرار القصف الجوي وعمليات النسف وإطلاق النار، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية لإحياء مفاوضات وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق يضع حداً للقتال.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم إثر غارة إسرائيلية استهدفت تجمعاً لمواطنين في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، فيما واصل الجيش الإسرائيلي عمليات نسف المباني شرق مدينة خان يونس، في إطار تصعيد ميداني يشمل مناطق متفرقة من القطاع.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية 19 قتيلاً و60 مصاباً، جراء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة، في وقت تتواصل فيه الغارات الجوية وإطلاق النار على مناطق مأهولة بالسكان.
وذكرت مصادر فلسطينية أن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت محيط مدرسة الزهراء في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حيث يقيم نازحون، ما أسفر عن إصابة شخص واحد على الأقل، فيما فتحت آليات عسكرية إسرائيلية متمركزة قرب مصنع الدواء شرق دير البلح نيران أسلحتها باتجاه المنطقة، قبل أن تعاود استهداف الموقع ذاته.
وفي شمال القطاع، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل إنارة بكثافة في سماء بيت لاهيا، بينما واصلت الآليات العسكرية المتمركزة شرق دير البلح إطلاق الرصاص صوب المناطق الشرقية، دون تسجيل إصابات في تلك المناطق.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تشمل القصف الجوي والمدفعي، وتحليق الطائرات المسيرة، وإطلاق النار باتجاه المناطق الحدودية، إلى جانب عمليات توغل محدودة وفرض قيود على حركة السكان ومنع وصولهم إلى الأراضي الزراعية والمناطق القريبة من السياج الفاصل.
وفي المقابل، تتواصل المساعي الدبلوماسية التي تقودها مصر وقطر وتركيا، بدعم من الولايات المتحدة، لإعادة إطلاق مفاوضات وقف إطلاق النار، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة الثانية من الهدنة والتأسيس لوقف دائم للأعمال القتالية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه المعطيات إلى استمرار سيطرة القوات الإسرائيلية على أكثر من 60 في المائة من مساحة قطاع غزة، بينما يواجه نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعاً إنسانية متفاقمة بسبب الدمار الواسع، ونقص المواد الغذائية والأدوية، واستمرار موجات النزوح التي فاقمت معاناة السكان.




