تصريحات ترامب عن ليبيا تشعل موجة غضب رسمي والمطالبة باعتذار

الوكالة

2026-10-25

أثارت تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصف فيها ليبيا وعددا من الدول الأخرى بعبارات مهينة، موجة من ردود الفعل الرافضة داخل ليبيا، وسط مطالبات بتقديم اعتذار رسمي من واشنطن، وتحركات دبلوماسية للتعبير عن رفض الإساءة إلى الشعب الليبي.

وجاءت تصريحات ترامب خلال تجمع انتخابي بمدينة بيري في ولاية جورجيا، السبت، في إطار دعمه للحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في الثالث من نونبر المقبل. وتطرق الرئيس الأمريكي إلى سياسات الهجرة التي يتبناها الديمقراطيون، منتقدا استقبال مهاجرين من دول بينها ليبيا واليمن والصومال وهايتي، ومستخدما أوصافا مسيئة في حق هذه البلدان.

وسرعان ما قوبلت التصريحات برفض رسمي ليبي، امتد من طرابلس إلى بنغازي، في موقف جمع أطرافا سياسية متنافسة حول رفض المساس بكرامة البلاد وشعبها، مع الدعوة إلى تحرك دبلوماسي يواكب حجم الجدل الذي أثارته تصريحات الرئيس الأمريكي.

من جانبه، أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة أن ليبيا دولة ذات سيادة، مشددا على أن الشعب الليبي قدم تضحيات كبيرة في محاربة الإرهاب، وأن كرامته لا ينبغي أن تكون موضوعا للمنافسة السياسية داخل الولايات المتحدة.

وتعيد هذه التصريحات الجدل بشأن خطاب الهجرة في الولايات المتحدة، وحدود استخدام الأوصاف التعميمية بحق الشعوب والدول، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المواقف الرسمية الليبية والخطوات الدبلوماسية المرتقبة ردا على تصريحات ترامب.