









ترامب: إرادتي للسلام تستند إلى اتفاقيات أبراهام وسأظل دائمًا إلى جانبكم
الوكالة
2025-03-30

في خطاب ألقاه أمام ممثلي المجتمع المسلم في الولايات المتحدة، بمناسبة حفل الإفطار الذي أقيم في البيت الأبيض يوم الجمعة 29 مارس 2025، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن إرادته لتحقيق السلام في الشرق الأوسط تعتمد بشكل أساسي على “اتفاقيات أبراهام” التي تم توقيعها بين الولايات المتحدة وعدد من الدول العربية، وهي المغرب والإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان. وأكد ترامب خلال كلمته أنه طالما بقي في منصب الرئيس، فإنه سيكون دائمًا إلى جانب المجتمع المسلم في الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم.
وأوضح ترامب أن إدارته ملتزمة بالدبلوماسية المستمرة لتحقيق السلام في المنطقة، وأن “اتفاقيات أبراهام”، التي كان يعتبرها العديد من الخبراء مستحيلة التحقق، تمثل الآن أساسًا للجهود الرامية لتطوير علاقات دبلوماسية جديدة ومستدامة بين الدول العربية وإسرائيل. وذكر ترامب أنه في إطار هذه الاتفاقيات التاريخية، تواصل الإدارة الأمريكية العمل على بناء علاقات أقوى وأعمق في المنطقة.
وفي سياق حديثه عن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، استغل الرئيس الأمريكي هذه الفرصة للحديث عن جهود إدارته لإنهاء الحرب في غزة. وقال إن فريقه ساعد في التوصل إلى وقف إطلاق النار في يناير 2025، رغم استئناف الهجمات الإسرائيلية على غزة في الأسابيع الماضية. وأكد ترامب أن إدارته ستواصل السعي لتحقيق السلام الدائم في المنطقة، مبرزًا أن هذه المساعي تمثل أولوية في سياسة بلاده الخارجية.
كما وجه ترامب شكره للمسلمين الأمريكيين الذين ساعدوه في الفوز بانتخابات الرئاسة الأمريكية في عام 2024، حيث قال: “أود أن أقدم شكرًا خاصًا لمئات الآلاف من المسلمين الأمريكيين الذين دعمونا بأعداد قياسية في انتخابات 2024 الرئاسية”. وأضاف ترامب أنه بالرغم من البداية المتواضعة في علاقته مع المجتمع المسلم، إلا أن الدعم قد زاد بشكل كبير مع اقتراب موعد الانتخابات، مشيرًا إلى أن “الأرقام قفزت كالصاروخ” بفضل الدعم المتزايد من المسلمين الأمريكيين.
وخص الرئيس الأمريكي بالشكر أيضًا شخصيات بارزة من المجتمع المسلم، مثل بيل بزي وعامر غالب، رئيسي بلديتين مسلمين من ولاية ميشيغان، الذين لعبوا دورًا مهمًا في حشد الدعم له خلال حملته الانتخابية. وقد حضر كلاهما حفل الإفطار، علماً أن ترامب قد قام بتعيين بيل بزي سفيرًا للولايات المتحدة في تونس، وعامر غالب سفيرًا في الكويت، في إطار تعزيز العلاقات مع دول المنطقة.




