









تالمست.. سيف في مواجهة الدرك وعضة تنهي مغامرة شاب في حالة سكر
الوكالة
2026-10-25

مراد مزراني
شهد مركز تالمست، التابع لإقليم الصويرة، مساء الجمعة، تدخلاً لعناصر الدرك الملكي انتهى بتوقيف شاب يبلغ من العمر حوالي 26 سنة، للاشتباه في تورطه في إثارة الفوضى بالشارع العام تحت تأثير السكر، وتهديد عناصر دورية أمنية بواسطة سلاح أبيض من الحجم الكبير، قبل أن تتطور المواجهة إلى مقاومة أثناء محاولة توقيفه، انتهت بعضّ أحد أفراد الدرك الملكي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الواقعة بدأت عندما كان المشتبه فيه على متن دراجة نارية، قبل أن يتسبب في حالة من الفوضى بالشارع العام، ما استدعى تدخل عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بتالمست، في محاولة لضبط الوضع والحيلولة دون تفاقم الأحداث، وضمان سلامة المواطنين ومستعملي الطريق.
وأضافت المعطيات ذاتها أن تدخل عناصر الدورية قوبل بسلوك تصعيدي من قبل المعني بالأمر، الذي أقدم، وفق المعلومات المتداولة، على إشهار سيف في وجه أفراد الدرك الملكي، في تطور رفع من خطورة التدخل الأمني، وفرض التعامل مع الوضع بما يضمن السيطرة على المشتبه فيه وتفادي تعريض سلامة العناصر المتدخلة للخطر.
ولم تتوقف المواجهة عند التهديد بالسلاح الأبيض، إذ أبدى المشتبه فيه مقاومة أثناء محاولة توقيفه، قبل أن يعمد إلى عضّ أحد عناصر الدرك الملكي، في واقعة استدعت مواصلة التدخل إلى حين السيطرة عليه، وتجريده من إمكانية مواصلة المقاومة، ثم اقتياده إلى مقر المركز الترابي بتالمست لاستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الموقوف، الذي يبلغ من العمر نحو 26 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وهي المعطيات التي تظل مرتبطة بما ستكشف عنه إجراءات البحث والتحقق من هويته ووضعه القضائي. وقد جرى وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ويروم البحث تحديد الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة، والاستماع إلى الأطراف المعنية، والتحقق من طبيعة الأفعال المنسوبة إلى المشتبه فيه، فضلاً عن تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية المناسبة بناء على نتائج التحقيق والإجراءات المنجزة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة المخاطر التي قد تنجم عن السلوكيات العنيفة بالشارع العام، خاصة عندما تقترن بحالة السكر والتهديد باستعمال السلاح الأبيض ومقاومة تدخلات عناصر القوة العمومية. كما تسلط الضوء على التحديات التي تواجهها الدوريات الأمنية أثناء تدخلها لاحتواء مثل هذه الحالات، في إطار حماية الأشخاص والممتلكات والحفاظ على النظام العام.
وفي انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث القضائي، يبقى الموقوف مشتبهاً فيه، وتظل قرينة البراءة مكفولة له إلى حين ثبوت الأفعال المنسوبة إليه وفقاً للقانون.




