بوريطة يمثل الملك في قمة الاتحاد الإفريقي حول الصحة بأكرا

الوكالة

2026-07-23

بتعليمات من الملك محمد السادس، مثل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، العاهل المغربي في أشغال القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي، المنعقدة الأربعاء بالعاصمة الغانية أكرا، والمخصصة لبحث سبل القضاء على داء فقدان المناعة المكتسبة، والحد من وفيات الأمهات التي يمكن تفاديها، ومكافحة الأمراض المنقولة وغير المنقولة المتوطنة، إلى جانب تعزيز الأنظمة الصحية بالقارة في أفق سنة 2030.

وخلال مشاركته في القمة، استعرض بوريطة الرؤية التي يتبناها الملك محمد السادس لتعزيز السيادة الصحية بإفريقيا، والتي ترتكز على مبادئ التضامن والعدالة الاجتماعية وتقاسم الخبرات، في إطار تعاون إفريقي يقوم على الشراكة والتكامل.

وأكد الوزير أن المغرب جعل، تحت القيادة الملكية، من القطاع الصحي أحد المحاور الأساسية لتعاونه مع البلدان الإفريقية، بما ينسجم مع أولويات القمة، المتمثلة في تطوير التصنيع المحلي للمنتجات الطبية، واعتماد آليات تمويل مبتكرة، وتعزيز الحكامة السياسية في المجال الصحي.

وتأتي هذه القمة في سياق تنفيذ قرار الدورة العادية الثامنة والثلاثين لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات بالاتحاد الإفريقي، الذي دعا إلى مواكبة تطور الأولويات الصحية بالقارة، وتسريع الجهود الرامية إلى القضاء على فيروس نقص المناعة البشرية (السيدا) في أفق 2030، إلى جانب التصدي لوفيات الأمهات التي يمكن تفاديها والأمراض السارية وغير السارية.

وناقش المشاركون خارطة طريق للاتحاد الإفريقي تمتد إلى ما بعد سنة 2030، تروم ضمان استدامة الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشرية، وتعزيز صمود الأنظمة الصحية، والرفع من مستوى الأمن الصحي في مختلف بلدان القارة.

وضم الوفد المغربي، الذي ترأسه ناصر بوريطة، ممثلين عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ووزارة الاقتصاد والمالية، في إطار مشاركة تعكس التزام المملكة بدعم المبادرات الإفريقية الرامية إلى تطوير المنظومات الصحية وتعزيز التعاون القاري في هذا المجال.

تصنيفات