بمشاعر المواساة والتقدير..أسرة“أنجليـك” تعزي السيد الحسـن فايــز في وفــاة والـدتــه

الوكالة

2026-10-14

محمـد البشيــري

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقّت أسرة مؤسسة “أنجليك”، إدارةً وأطراً ومسؤولين وعاملاتٍ وعمالاً، نبأ وفاة المشمولة برحمة الله والــدة السيد ” الحسن فايز ” ، الإطار بالقسم التقني بالمؤسسة ، في مصاب أليم خلّف أثراً بالغاً من الحزن والأسى داخل المؤسسة وبين كل من عرف الأسرة الكريمة من قريب او بعيد.

وعلى إثر هذا المصاب الجلل، تتقدم أسرة مؤسسة “أنجليك” إلى السيد الحســن فايــز ، وإلى كافة أفراد أسرته الصغيرة والكبيرة، بأصدق عبارات التعازي والمواساة القلبية، سائلين الله تعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجزيها خير الجزاء عما قدمته من سيرة طيبة وخصال حميدة بين أهلها وذويها ومحبيها.

قال تعالى:
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾.

كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما يصيب المسلم من نصبٍ ولا وصبٍ ولا همٍّ ولا حزنٍ إلا كفّر الله به من خطاياه».

كما تتضرع أسرة مؤسسة ” انجليك ” إلى العلي القدير أن يلهم أهل الفقيدة وذويها جميل الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم في هذا الظرف الإنساني العصيب، وأن يجعل الصبر والاحتساب نوراً يخفف عنهم ألم الفقد ومرارة الغياب.

إن رحيل الاـم يظل من أشد الفواجع وقعاً على النفس، لما تمثله من سند ومحبة وطمأنينة داخل الأسرة، غير أن عزاء المؤمن يبقى دائماً في رحمة الله الواسعة، وفي الدعوات الصادقة التي تظل ترافق الراحلة إلى دار البقاء، وفي الذكر الطيب الذي يخلفه بين الناس.

اللهم اغفر لها وارحمها، وعافها واعف عنها، وأكرم نزلها ووسع مدخلها، واجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، وارزقها الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

وإن أسرة مؤسسة “أنجليك”، وهي تتقاسم أحزان هذا المصاب الأليم مع السيد ” الحسن فايز” وعائلته الكريمة، لتدعو الله تعالى أن يحفظهم من كل مكروه، وأن يجعل هذه الفاجعة آخر الأحزان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

تصنيفات