بعد الصحافي هشام عبود المخابرات الجزائرية تواصل أعمالها الإرهابية وتختطف المعارض “أمير ديزاد”

الوكالة

2025-04-14

كشف الصحافي الاستقصائي الجزائري المعارض أمير بوخرص، المعروف بلقب “أمير ديزاد”، عن تعرضه لمحاولة اختطاف أواخر أبريل 2024 في منطقة “إيل دو فرانس”، مؤكداً أن العملية تقف وراءها أجهزة المخابرات الجزائرية.

وفي مقابلة مع قناة “فرانس 2” بتاريخ السبت 12 أبريل، أوضح ديزاد أن الحادثة وقعت قرب منزله مساء 29 أبريل على الساعة الحادية عشرة والنصف ليلاً، حين اقترب منه أربعة أشخاص، اثنان منهم كانا يرتديان شارات للشرطة، وقاموا بتقييده بالأصفاد بحجة أن ضابطا من الشرطة القضائية في انتظاره.

وأضاف أنه أُبلغ أثناء احتجازه بأن مسؤولاً جزائرياً رفيعاً يرغب في لقائه، ليُقتاد بعد ذلك بالقوة إلى حاوية معزولة في منطقة “سين إيه مارن”، حيث تم احتجازه لما يقرب من سبع وعشرين ساعة، تحت تأثير مواد مخدرة تم إعطاؤها له دون علمه، في ما وصفه بأنه عملية ترهيب نفذتها المخابرات الجزائرية.

التحقيقات التي باشرتها السلطات الفرنسية لاحقاً قادت إلى تتبع إشارات هواتف المتورطين المحتملين، حيث تم رصدها بالقرب من القنصلية العامة الجزائرية في “كريتاي”، وتُشير المعطيات إلى أن أحد المشتبه فيهم كان يزاول مهاماً إدارية داخل القنصلية.

وفي تطور لافت، أعلنت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب بفرنسا، يوم الجمعة 11 أبريل، عن وضع عدد من المتهمين، من ضمنهم موظف في القنصلية الجزائرية، رهن الاعتقال الاحتياطي بتهم تتعلق بـ”الاختطاف ضمن مخطط إرهابي” و”المشاركة في عمل إجرامي ذي طبيعة إرهابية”.

تصنيفات