









انطلاق النسخة الـ66 من التمرين البحري “يونيتاس” بمشاركة المغرب والقوى العالمية
الوكالة
2025-09-17

شهدت قاعدة مايبورت البحرية بولاية فلوريدا الأمريكية، يوم الإثنين 15 سبتمبر 2025، انطلاق فعاليات التمرين البحري متعدد الجنسيات “يونيتاس 2025″، والذي يعتبر أطول المناورات البحرية عمرا على مستوى العالم. ويأتي هذا التمرين ضمن الاستعدادات للاحتفال بالذكرى الـ250 لتأسيس البحرية الأمريكية.
يشهد التمرين مشاركة حوالي 8000 عسكري من 25 دولة حليفة وشريكة، بما في ذلك المغرب والأرجنتين والبرازيل وكندا وتشيلي وكولومبيا وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا واليابان والمكسيك وهولندا وإسبانيا، إلى جانب دول أخرى من أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وتتضمن العمليات استخدام ترسانة متنوعة من الأصول العسكرية، شاملة السفن السطحية والغواصات والطائرات المقاتلة والمروحيات، حيث ستُنفذ المناورات قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة وعلى اليابسة، بما في ذلك مناطق قريبة من قواعد في مايبورت بفلوريدا ومعسكر ليجون بكارولاينا الشمالية ونورفولك بفرجينيا.
أوضح الأدميرال كارلوس ساردييلو، قائد القوات البحرية الأمريكية في أمريكا الجنوبية والأسطول الأمريكي الرابع، أن هذا التمرين يمثل “النسخة السادسة والستين من أطول المناورات البحرية متعددة الجنسيات في العالم”، مشيراً إلى أن جذوره تعود إلى المؤتمر البحري للدول الأمريكية في بنما عام 1959. ويهدف “يونيتاس 2025” – وهو مصطلح لاتيني يعني الوحدة أو الاتحاد – إلى تعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات المشاركة، وزيادة الجاهزية العملياتية، وتوطيد الشراكات الاستراتيجية الدائمة.
يسعى البرنامج إلى إظهار الالتزام الجماعي بالأمن البحري والاستجابة للأزمات والقيم المشتركة في الدفاع عن الحرية والاستقرار العالمي. وتشمل المرحلة الأولى في الموانئ تبادل الخبرات والندوات المهنية والتدريبات البحرية واجتماعات التنسيق، بالإضافة إلى تمارين متخصصة في مايبورت تغطي التدريبات الطبية والدفاع السيبراني والغوص والإنقاذ. أما المرحلة البحرية فستشهد ممارسة جميع أشكال الحرب البحرية من خلال تمارين بالذخيرة الحية، بما في ذلك تمرين إغراق الأهداف البحرية وعمليات الإنزال البرمائي وانسحاب القوات في كامب ليجون بكارولاينا الشمالية.
ستختتم المناورات في 6 أكتوبر، ليشارك بعدها مسؤولون من الدول المشاركة في فعاليات رفيعة المستوى على الساحل الشرقي الأمريكي، احتفالاً بالذكرى الـ250 لتأسيس البحرية الأمريكية، والذي سيقام بشكل رسمي في عام 2026 تزامناً مع الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة. وتؤكد البحرية الأمريكية من خلال هذا الحدث على دورها كالشريك البحري الموثوق للقوات في أمريكا الوسطى والجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي، مساهمة في تعزيز الوحدة والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.




