المغرب ينضم إلى اللجنة الدولية لمكافحة الفساد الرياضي

الوكالة

2026-10-03

عزز المغرب حضوره ضمن الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ النزاهة في المجال الرياضي، عقب انضمام الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها إلى اللجنة التوجيهية للشراكة الدولية لمكافحة الفساد في الرياضة (IPACS)، وذلك خلال الجمعية العامة للشراكة المنعقدة بمدينة لوزان السويسرية.

ويمثل هذا الانضمام، الذي يعد الأول من نوعه بالنسبة للهيئة الوطنية للنزاهة، خطوة جديدة نحو تعزيز مساهمة المغرب في تطوير آليات العمل الدولي المرتبطة بمكافحة الفساد الرياضي، وترسيخ مبادئ الشفافية والحكامة وحماية مصداقية المنافسات الرياضية.

وشاركت الهيئة في أشغال الجمعية العامة ممثلة برئيسها محمد بنعليلو، حيث أكدت التزامها بتحويل عضويتها في اللجنة التوجيهية إلى مساهمة عملية في تطوير النزاهة الرياضية، سواء على المستوى الوطني أو في إطار التعاون الدولي.

ومن شأن هذا الموقع أن يتيح للمغرب الإسهام في بلورة توجهات ومبادرات الشراكة الدولية لمكافحة الفساد في الرياضة، إلى جانب تعزيز التعاون بين المؤسسات العمومية والهيئات الرياضية والمنظمات الدولية، فضلاً عن تبادل التجارب والخبرات واقتراح آليات عملية للوقاية من مخاطر الفساد في القطاع الرياضي.

وأبرزت الهيئة الوطنية للنزاهة أن أهمية هذه الخطوة تزداد في ظل استعداد المملكة لاحتضان عدد من التظاهرات الرياضية الكبرى، حيث تشكل النزاهة والشفافية والحكامة عناصر أساسية في إنجاح عمليات الإعداد والتنظيم وضمان الأثر التنموي لهذه الأحداث.

وأكدت الهيئة أن نجاح التظاهرات الرياضية لا يرتبط فقط بجودة التنظيم، بل يشمل أيضاً سلامة التعاقدات، وحسن تدبير الموارد، وشفافية القرارات، فضلاً عن اعتماد آليات تمكن من رصد مخاطر الفساد والتدخل بشأنها في مراحل مبكرة.

وشددت الهيئة على أن حماية الرياضة من الفساد ترتبط بشكل مباشر بالحفاظ على ثقة الرياضيين والجمهور، وضمان تكافؤ الفرص ومصداقية المنافسات، معتبرة أن ممارسات الفساد يمكن أن تؤثر على الموارد والثقة في النتائج وعلى الدور التنموي الذي تضطلع به الرياضة.

تصنيفات