المدربون المغاربة يفرضون أنفسهم عالميا.. نجاحات متتالية تؤكد التفوق

الوكالة

2025-04-02

متابعة / محمد أزروال

يشهد عالم كرة القدم تألقا غير مسبوق للمدربين المغاربة الذين أصبحوا علامة فارقة في الساحة الكروية سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية, وليد الركراكي يواصل قيادته الناجحة للمنتخب المغربي منذ الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022 حيث لم يتعرض “أسود الأطلس” لأي هزيمة منذ نصف النهائي وضمن التأهل لكأس العالم 2026 ما يعكس العمل الكبير الذي يقوم به للحفاظ على هوية الفريق ضمن النخبة العالمية.

في القارة الإفريقية يثبت بادو الزاكي قيمته كواحد من أبرز المدربين المغاربة حيث نجح في تحويل منتخب النيجر إلى فريق أكثر صلابة وتنظيما رغم قلة الإمكانيات، أداء النيجر تحت قيادته بات أكثر تنافسية ليؤكد مجددًا خبرته الطويلة في التعامل مع المنتخبات الوطنية، وفي آسيا يقترب جمال السلامي من قيادة المنتخب الأردني إلى نهائيات كأس العالم 2026 مستفيدا من أسلوبه التكتيكي المتوازن الذي جعل “النشامى” فريقا أكثر قوة وثباتا في المنافسات القارية.

نجاحات المدربين المغاربة لم تتوقف عند المنتخبات حيث بصم حسين عموتة على إنجاز تاريخي مع الأردن ببلوغه نهائي كأس آسيا 2024 و أيضا قيادته لفريق الجزيرة الإماراتي في أداء لفت الأنظار وأثبت تطور الفكر التكتيكي المغربي، في ليبيا أحدث عبد الكريم الجيناني نقلة نوعية مع نادي الظهرة الليبي حيث قاده لتحقيق خمسة انتصارات متتالية منذ توليه المهمة، وفي تنزانيا رشيد الطاوسي يقود بنجاح فريق عزام التنزاني مما يعكس تأثير المدربين المغاربة حتى على مستوى الأندية العربية.

هذه النجاحات المتتالية تؤكد أن المدرسة التدريبية المغربية لم تعد محلية فقط بل باتت عنصرا أساسيا في المشهد الكروي العربي والدولي, بفضل الكفاءة العالية والخبرة التكتيكية يواصل المدربون المغاربة فرض أنفسهم في مختلف القارات مما يمهد الطريق لمزيد من التألق مستقبلا ويجعلهم خيارا مفضلا للعديد من المنتخبات والأندية الباحثة عن النجاح.