









القنصليات المغربية تعزز خدماتها للجالية وتخصص أياما مفتوحة خلال رمضان
الوكالة
2026-02-26

حنان شتوي
تواصل القنصليات المغربية بالخارج أداء دورها كحلقة وصل بين الدولة وأفراد الجالية، من خلال توفير خدمات إدارية واجتماعية متنوعة لفائدة المغاربة المقيمين خارج أرض الوطن، تشمل تجديد جوازات السفر وبطاقات التعريف الوطنية وإنجاز الشهادات الإدارية، فضلا عن تقديم المساعدة في الحالات الطارئة والإشكالات ذات الطابع القانوني.
ومع حلول شهر رمضان، تكثف عدد من القنصليات جهودها عبر اعتماد إجراءات استثنائية تروم تيسير ولوج المرتفقين إلى الخدمات، من خلال تخصيص أيام مفتوحة وتمديد فترات الاستقبال، مراعاة لخصوصية هذا الشهر وما يرافقه من التزامات دينية وأسرية، وتفاديا للازدحام خلال أيام العمل العادية.
وفي هذا السياق، بادرت تمثيليات قنصلية بكل من فرنسا وبلجيكا إلى فتح أبوابها خلال عطلة نهاية الأسبوع، لتمكين أفراد الجالية من إنجاز معاملات تجديد جوازات السفر وبطاقات التعريف الوطنية في ظروف أكثر سلاسة، مع تعزيز الموارد البشرية وتخصيص أطر لمواكبة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
كما أطلقت بعض القنصليات مبادرات تحت مسمى “أيام رمضان الخاصة بالجالية”، تتيح للمرتفقين التواصل المباشر مع الموظفين واستكمال ملفاتهم في آجال مختصرة، مع تقديم إرشادات مسبقة حول الوثائق المطلوبة لتفادي أي تأخير أو رفض للطلبات بسبب نقص في المعطيات.
وتفاعلت فعاليات من الجالية المغربية إيجابا مع هذه الإجراءات، معبرة عبر منصات التواصل الاجتماعي عن تقديرها لما اعتبرته مجهودا عمليا يعكس اهتمام السلطات بمصالح المغاربة المقيمين بالخارج، ويسهم في تخفيف الأعباء الإدارية عنهم، خاصة خلال فترات الذروة.
ويرى متتبعون أن هذه المبادرات الموسمية تتجاوز بعدها الإداري لتكرس بعدا تواصليا يعزز الثقة بين القنصليات وأفراد الجالية، ويؤكد حرص الدولة على تقريب خدماتها من المواطنين أينما وجدوا، في إطار رؤية تقوم على تحسين جودة الخدمات وتجويد الاستقبال وتبسيط المساطر.




