الرياضة للجميع: تنظيم قوافل رياضية في العالم القروي بأقاليم تنغير والرشيدية وميدلت وبني ملال

الوكالة

2026-05-28

نظمت الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، خلال الفترة من 20 إلى 25 ماي الجاري، قوافل رياضية في العالم القروي بأقاليم تنغير والرشيدية وميدلت وبني ملال ، بتنسيق مع عصبتي درعة تافيلالت والوسط للرياضة للجميع والسلطات المحلية ومكونات المجتمع المدني.
واستهدفت هذه القوافل الجماعات القروية لأنيف (إقليم تنغير) و مدغرة -مسكي (إقليم الرشيدية) و أغبالو نسردان وزايدة (إقليم ميدلت) وأغبالة وتيزي نسلي ومركز إغرم العلام ( إقليم بني ملال).

ويأتي تنظيم هذه القوافل تنزيلا لاستراتيجية الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع ، التي تروم تعميم الممارسة الرياضية في الوسط القروي تحت شعار “العالم القروي في منظومة الرياضة للجميع”، باعتبار الرياضة في العالم القروي تشكل رافعة أساسية للتنمية البشرية والاجتماعية، ذلك أنها تساهم في تحقيق الإدماج الاجتماعي ومحاربة الهدر المدرسي وتعزيز الصحة البدنية والنفسية والعقلية، لاسيما لدى الأطفال والشباب.
وشمل برنامج هاته القوافل الرياضية ، التي تميزت بمشاركة وازنة للنساء رغم الطبيعة المحافظة للساكنة ، ورشات رياضية متنوعة استهدفت جميع الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية وألعاب بلا حدود جمعت بين البعد الترفيهي والتربوي وأنشطة بدنية وحركية وذهنية. كما تم تنظيم مسابقات في الجري والمشي شاركت فيها نساء وفتيات وشابات قرويات في أجواء رياضية حماسية وتشجيعية من لدن الحضور الجماهيري المكثف، مما يعكس انخراط العنصر النسوي في الدينامية الرياضية المحلية ، علما بأن بعضهن شاركن بزيهن التقليدي المحلي، في رسالة تعكس تشبث الساكنة بالموروث الثقافي وتوظيفه كرافعة للتنشيط الرياضي.

وشكل انخراط الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة إناثا وذكورا، لحظة قوية في البرنامج المسطر، حيث أثّثوا المشهد الرياضي وأثبتوا أن الرياضة تشكل فضاء فعليا للاندماج وتكافؤ الفرص داخل المجتمع.
كما تمت برمجة ألعاب تقليدية محلية لربط الرياضة بالهوية الثقافية وتعزيز اعتزاز الناشئة ببيئتها.

وشكلت هذه القوافل محطات ناجحة في مسار تنزيل برنامج الرياضة للجميع في العالم القروي، وساهمت في خلق دينامية إيجابية بهذه الأقاليم بفضل التنسيق المحكم بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني من أجل فك العزلة وتقليص الفوارق المجالية وتعزيز الاندماج الاجتماعي عبر الرياضة وترسيخ قيم المواطنة والتكافل والتآزر بين مختلف مكونات الساكنة.
وقد أشرف على تأطير المشاركات والمشاركين في أنشطة هذه القوافل الرياضية في العالم القروي، مؤطرون من جهتي درعة تافيلالت وبني ملال خنيفرة كانوا قد استفادوا من دورات تكوينية محلية نظمتها الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع لفائدتهم، إلى جانب المساهمة القيمة لأعضاء من المكتب المديري للجامعة من أبناء هذه الربوع من المملكة في توفير سبل نجاح هذه القوافل التي عرفت مشاركة مكثفة من لدن ساكنة العالم القروي.

تصنيفات