









بمشاعر المواساة والتقدير..أسرة “أنجليك” تعزي السيد حميد الورعي في وفاة والده
الوكالة
2026-05-31

محمـد البشيــري
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقّت أسرة مؤسسة “أنجليك”، إدارةً وأطراً ومسؤولين وعاملاتٍ وعمالاً، نبأ وفاة المشمول برحمة الله والد السيد حميد الورعي، مدير إحدى وحدات الإنتاج بالمؤسسة، في مصاب أليم خلّف أثراً بالغاً من الحزن والأسى داخل المؤسسة وبين كل من عرف الأسرة الكريمة عن قرب.
وعلى إثر هذا الرزء الجلل، تتقدم أسرة مؤسسة “أنجليك” إلى السيد حميد الورعي، وإلى كافة أفراد أسرته الصغيرة والكبيرة، بأصدق عبارات التعازي والمواساة القلبية، سائلين الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدمه من سيرة طيبة وخصال حميدة بين أهله وذويه ومحبيه.
قال تعالى:
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾.
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما يصيب المسلم من نصبٍ ولا وصبٍ ولا همٍّ ولا حزنٍ إلا كفّر الله به من خطاياه».
كما تتضرع أسرة المؤسسة إلى العلي القدير أن يلهم أهل الفقيد وذويه جميل الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم في هذا الظرف الإنساني العصيب، وأن يجعل الصبر والاحتساب نوراً يخفف عنهم ألم الفقد ومرارة الغياب.
إن رحيل الأب يظل من أشد الفواجع وقعاً على النفس، لما يمثله من سند ومحبة وطمأنينة داخل الأسرة، غير أن عزاء المؤمن يبقى دائماً في رحمة الله الواسعة، وفي الدعوات الصادقة التي تظل ترافق الراحل إلى دار البقاء، وفي الذكر الطيب الذي يخلفه بين الناس.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وارزقه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
وإن أسرة مؤسسة “أنجليك”، وهي تتقاسم أحزان هذا المصاب الأليم مع السيد حميد الورعي وعائلته الكريمة، لتدعو الله تعالى أن يحفظهم من كل مكروه، وأن يجعل هذه الفاجعة آخر الأحزان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.




