









التويزي يتعهد بالحياد بين الأغلبية والمعارضة
الوكالة
2026-10-14

تعهد أحمد التويزي، الرئيس المنتخب لمجلس النواب، بالوقوف على المسافة نفسها من مكونات الأغلبية والمعارضة، مؤكدا عزمه على تدبير المؤسسة التشريعية بما يضمن التوازن بين مختلف الفرق النيابية، ويتيح للنواب والنائبات الاضطلاع بمهامهم الدستورية والرقابية والتشريعية في أفضل الظروف.
وأكد التويزي، في تصريح صحافي عقب انتخابه رئيسا للمجلس، مساء الثلاثاء، حرصه على توفير الإمكانيات اللازمة لأعضاء المؤسسة التشريعية، بما يساعدهم على أداء أدوارهم، انسجاما مع التوجيهات الواردة في الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الولاية التشريعية.
وشدد الرئيس الجديد لمجلس النواب على التزامه بتطبيق مقتضيات الدستور والنظام الداخلي للمجلس، معبرا عن استشعاره حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، ومؤكدا أن نجاحه في تدبير المرحلة يظل رهينا بتضافر جهود مختلف مكونات المؤسسة التشريعية.
وأعرب التويزي عن أمله في تقديم صورة إيجابية عن المؤسسة التشريعية وتعزيز أدائها، مستندا في ذلك إلى دعم مكتب المجلس ورؤساء الفرق النيابية ورؤساء اللجان الدائمة، بما يضمن حسن سير العمل البرلماني.
وحصل التويزي على 220 صوتا من أصل 369 صوتا خلال عملية انتخاب رئيس مجلس النواب، متقدما على منافسه إدريس الأزمي الإدريسي، عن حزب العدالة والتنمية، الذي نال 59 صوتا، فيما بلغ عدد الأصوات الملغاة 90 صوتا.
وجرت عملية الانتخاب تحت إشراف رئيس المكتب المؤقت للمجلس، عبد العزيز أبا، طبقا لأحكام الفصل 62 من الدستور ومقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب.
وينص الفصل 62 من الدستور على انتخاب رئيس مجلس النواب وأعضاء المكتب ورؤساء اللجان الدائمة ومكاتبها في بداية الفترة النيابية، على أن تجدد هذه العملية خلال السنة الثالثة من الولاية، في دورة أبريل، بالنسبة إلى ما تبقى من الفترة التشريعية.




