التفاوت المجـــالي بالـحوز .. دعوات لتوجيه الاستثمارات نحو المناطق المهمشة

الوكالة

2026-04-27

عصــام الــرمي

أعادت النائبة البرلمانية عائشة الكوط، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، تسليط الضوء على إشكالية التفاوتات المجالية في توزيع الإستثمارات بإقليم الحوز، عبر مساءلة كتابية موجهة إلى الحكومة.

وإنتقدت البرلمانية تركّز المشاريع في الجماعات القريبة من المركز، مقابل إستمرار ضعف الدينامية الإستثمارية في المناطق الجبلية النائية، خاصة تلك المتضررة من تداعيات الزلزال.

ورغم تسجيل اللجنة الجهوية الموحدة للإستثمار بجهة مراكش آسفي مؤشرات إيجابية، بوضع الإقليم في المرتبة الثانية جهويا بنسبة 14 في المائة من مجموع المشاريع، إلا أن هذه الأرقام تخفي، بحسب المعطيات ذاتها، تباينات داخلية واضحة.

إذ تستحوذ جماعات مثل تامصلوحت وأوريكا وآيت أورير على النصيب الأكبر من الإستثمارات، في حين تعاني جماعات أخرى، من قبيل إيغيل وأغبار وثلاث نيعقوب، من شبه غياب للمشاريع المهيكلة.

وإعتبرت الكوط أن هذا التفاوت يساهم في تعميق الفوارق المجالية ويكرّس الهشاشة داخل الإقليم، رغم ما تزخر به المناطق الجبلية من مؤهلات واعدة، خصوصا في مجالات السياحة الإيكولوجية وتثمين المنتوجات المحلية.

كما دعت النائبة البرلمانية إلى تفعيل آليات التحفيز المنصوص عليها في ميثاق الإستثمار الجديد، مطالبة الحكومة بالكشف عن إجراءات عملية لتوجيه الإستثمارات نحو المناطق الأقل حظا، وتجاوز إكراهات العقار وتعقيد المساطر، مع تقديم حصيلة دقيقة للمشاريع المستفيدة من آلية المنحة الترابية.