









استنفار طبي بطنجة بعد تسجيل التهابات حادة لدى 16 مريضا
الوكالة
2026-10-14

استنفرت إدارة المستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة أطقمها الطبية والتمريضية، عقب تسجيل حالات التهاب حاد في صفوف 16 مريضا سبق أن استفادوا من علاجات بمصلحة طب وجراحة العيون، في واقعة استدعت اتخاذ تدابير طبية ووقائية، وفتح تحريات لتحديد الأسباب المحتملة لهذه المضاعفات.
وأفادت إدارة المؤسسة الاستشفائية، في بلاغ صادر الثلاثاء 13 أكتوبر الجاري، أن المرضى المعنيين تلقوا علاجاتهم يوم 8 أكتوبر، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية المنجزة بعد يومين عن إصابة 13 منهم بالتهابات مماثلة، فيما أكدت النتائج سلامة المرضى الثلاثة الآخرين وعدم ظهور أي مضاعفات لديهم.
وأضافت الإدارة أن الفرق الطبية سارعت، فور رصد الحالات، إلى التواصل مع جميع المرضى المعنيين وإخضاعهم للفحوصات اللازمة، مع إخضاعهم للعلاجات المناسبة والمراقبة الطبية المستمرة، تحت إشراف طاقم متخصص، ضمانا لسلامتهم ومواكبة لتطور وضعهم الصحي.
وبالتوازي مع التدخلات العلاجية، باشرت إدارة المستشفى إجراءات للتحقق من ملابسات الواقعة، بتنسيق مع اللجنة المكلفة بمحاربة التعفنات الاستشفائية والوكالة الوطنية للأدوية والمنتجات الصحية، إلى جانب لجنة افتحاص تابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بهدف تحديد الأسباب المحتملة لهذه الالتهابات والكشف عن العوامل التي قد تكون وراء تسجيلها.
وأكدت إدارة المستشفى أن التحقيقات الطبية والتقنية لا تزال متواصلة، مشيرة إلى أن التدابير اللازمة ستُتخذ على ضوء النتائج التي ستسفر عنها عمليات التحقق، ووفق المعايير الصحية المعتمدة.
وشددت المؤسسة الصحية على أن سلامة المرضى تظل أولوية، مؤكدة استمرار التكفل بالحالات المسجلة وتتبع تطورها إلى حين استكمال مراحل العلاج، مع الالتزام بإطلاع الرأي العام على المستجدات المرتبطة بالواقعة، في حدود الضوابط القانونية واحترام سرية المعطيات الشخصية للمرضى.
ولم يكشف البلاغ، إلى حدود الآن، عن الأسباب المحتملة لهذه الالتهابات، في انتظار استكمال التحريات الجارية وتحديد ملابسات تسجيلها، وسط ترقب لما ستسفر عنه نتائج التحقيق الطبي والتقني.




