إيبولا يواصل الانتشار بالكونغو الديمقراطية والحصيلة ترتفع إلى 676 إصابة و136 وفاة

الوكالة

2026-06-12

أعلنت وزارة الصحة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، الخميس، عن تسجيل ارتفاع جديد في حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا، لتصل إلى 676 حالة إصابة مؤكدة مخبرياً، من بينها 136 حالة وفاة، في تطور يعكس استمرار التحديات التي تواجهها السلطات الصحية في احتواء انتشار الوباء داخل عدد من المناطق المتضررة.
وأوضح وزير الصحة الكونغولي، عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، أن هذه الأرقام تمثل الحصيلة الرسمية المحينة إلى غاية يوم الأربعاء، بعد تجميع المعطيات الواردة من مختلف المراكز الصحية وفرق الاستجابة الميدانية المكلفة بمتابعة الوضع الوبائي ورصد الحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس.
وتأتي هذه المستجدات في وقت تواصل فيه السلطات الصحية تعبئة مواردها البشرية واللوجستية لمواجهة تفشي المرض، من خلال تعزيز عمليات الكشف المبكر عن الإصابات، وتتبع المخالطين للحالات المؤكدة، وتكثيف حملات التوعية الصحية داخل المجتمعات المحلية، خاصة بالمناطق التي تشهد معدلات إصابة مرتفعة.
كما تعمل الفرق الطبية، بدعم من شركاء دوليين وفي مقدمتهم ، على توسيع نطاق التدخلات الوقائية والعلاجية، وضمان توفير اللقاحات والعلاجات المعتمدة، فضلاً عن دعم مراكز العزل والرعاية الصحية المخصصة للمصابين.
ويعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، إذ ينتقل عبر الاتصال المباشر بدماء أو سوائل جسم الشخص المصاب أو المتوفى جراء المرض، وتبدأ أعراضه عادة بارتفاع حاد في درجة الحرارة، والصداع الشديد، والإرهاق، وآلام العضلات، قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة.
وتثير الأرقام الجديدة مخاوف متزايدة بشأن استمرار انتقال العدوى، ما يدفع السلطات الكونغولية وشركاءها الدوليين إلى تكثيف جهود الاستجابة الصحية بهدف كسر سلاسل انتقال الفيروس والحد من انتشاره، خاصة في المناطق التي تعاني من هشاشة البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى بعض التجمعات السكانية.
وتؤكد السلطات الصحية أن الوضع الوبائي يخضع لمراقبة دقيقة ومتواصلة، مع مواصلة تنفيذ خطط الطوارئ الصحية الرامية إلى احتواء الوباء وتقليص عدد الإصابات والوفيات خلال الفترة المقبلة.