إصابة تسعة عسكريين إسرائيليين في هجمات صاروخية من جنوب لبنان

الوكالة

2026-03-28

أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح السبت عن إصابة تسعة عسكريين بينهم ضابطان جراء هجمات صاروخية أطلقت من جنوب لبنان في وقت تشهد فيه الحدود الشمالية بين إسرائيل ولبنان تصاعدا كبيرا في حدة الاشتباكات وقالت الإذاعة إن الإصابات شملت سبعة جنود وضابطين دون أن تحدد ما إذا كانت ناجمة عن سقوط الصواريخ مباشرة أو اعتراضها فيما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن متحدث باسم الجيش لم تذكر اسمه أن ضابطا أصيب بجروح خطيرة وضابطا آخر أصيب بجروح متوسطة جراء استهداف آليتهم بصاروخ مضاد للدروع خلال اشتباك مسلح في جنوب لبنان وأضاف المتحدث أن حادثا آخر وقع خلال ساعات الليل أسفر عن إصابة ضابط بجروح خطيرة وستة جنود بجروح متوسطة نتيجة إطلاق صواريخ من جنوب لبنان وقد تم نقل جميع المصابين إلى المستشفيات وتقديم الإسعافات الأولية لهم وإبلاغ عائلاتهم بما يعكس حرص الجيش على متابعة وضع منتسبيه رغم الرقابة المشددة التي تفرضها إسرائيل على نشر معلومات دقيقة بشأن الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة القادمة من الأراضي اللبنانية أو من إيران وهو ما يجعل الأرقام الرسمية المحتملة أقل من الواقع الميداني

وفي المقابل أعلن حزب الله في سلسلة بيانات صدرت يوم الجمعة تنفيذ خمسة وأربعين هجوما ضد مواقع الجيش الإسرائيلي ومستوطنيه في شمال إسرائيل إضافة إلى اشتباكات عنيفة بين مقاتليه والقوات الإسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان وتشير البيانات اللبنانية الرسمية إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية الموسعة على لبنان منذ الثاني من مارس الجاري أسفرت حتى الآن عن مقتل ألف ومئة واثنين وأربعين شخصا وإصابة ثلاثة آلاف وثلاثمئة وخمسة عشر آخرين بحسب وزارة الصحة اللبنانية وتأتي هذه التطورات ضمن تداعيات الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي ضد إيران حليفة حزب الله والتي خلفت مئات القتلى من بينهم المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوب لبنان بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة الممتدة بين أكتوبر 2023 ونوفمبر من العام التالي في وقت يشهد فيه الوضع الميداني تدهورا متسارعا مع استمرار تبادل القصف والصواريخ بين الطرفين وما يفرض ضغوطا على المجتمع الدولي لوقف التصعيد وإيجاد تسوية للأزمة الحدودية بين لبنان وإسرائيل.