









إردوغان.. علاقــــات تــركيا والسعـــودية تتـــجه إلى مستويات أعلى
الوكالة
2026-08-12

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن علاقات بلاده مع المملكة العربية السعودية تُعد «استراتيجية»، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات جديدة للارتقاء بالتعاون بين البلدين إلى مستويات أعلى.
وبشأن التطورات في المنطقة، شدد إردوغان على أهمية مضيق هرمز باعتباره أحد الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي، معرباً عن أمله في أن ينتهي التوتر القائم في أقرب وقت، وأن يستعيد المضيق دوره في تأمين حركة التجارة الدولية بشكل آمن ومستقر ودون انقطاع.
وجاءت تصريحات الرئيس التركي رداً على أسئلة مكتوبة وجهتها إليه صحيفة «الشرق الأوسط»، عقب توقيعه «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» إلى جانب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، خلال اجتماع عقد في مكة المكرمة الأسبوع الماضي.
وأوضح إردوغان أن الاتفاقية لا ينبغي اختزالها في كونها مجرد رد فعل على التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن أهدافها تتجاوز الجانب العسكري، وتشمل تعزيز الردع، وترسيخ الأمن المشترك، وتقوية التضامن بين الأطراف، بما يسهم في حماية الاستقرار الإقليمي.
وأضاف أن الاتفاقية تستند إلى حق الدفاع المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشدداً على أنها «لا تستهدف أي دولة»، وأنها تظل مفتوحة أمام الدول الشقيقة الراغبة في الانضمام إليها.
وفي ما يتعلق بالوضع في لبنان، دعا إردوغان إلى الوقف الفوري للهجمات الإسرائيلية، بينما وصف المرحلة التي تمر بها سوريا بأنها «مرحلة جديدة»، معرباً عن أمله في أن تقود إلى سلام دائم واستقرار وإعادة إعمار البلاد.
وأكد الرئيس التركي في الوقت نفسه أن بلاده لن تسمح بوجود أي تنظيمات أو كيانات في شمال سوريا أو في أي منطقة أخرى داخل البلاد من شأنها أن تشكل تهديداً للأمن القومي التركي.




