أونسا تبدد المخاوف البطيخ الأحمر المغربي آمن ويحترم المعايير الصحية

الوكالة

2026-07-16

محمد نشوان

طمأن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) المستهلكين بشأن سلامة البطيخ الأحمر المغربي، مؤكداً أن جميع التحاليل المخبرية المنجزة إلى حدود نهاية يونيو 2026 أثبتت مطابقة هذه الفاكهة للمعايير الصحية المعتمدة، وداحضاً بذلك الإشاعات التي انتشرت خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي حول تسببها في أضرار صحية.

وأوضح المكتب، في معطيات رسمية، أنه يواصل تنفيذ برنامج وطني منتظم لمراقبة بقايا المبيدات في الفواكه والخضر عبر مختلف جهات المملكة، حيث تشمل عمليات المراقبة الضيعات الفلاحية، ومحطات التلفيف والتخزين، وأسواق الجملة، والأسواق الكبرى.

وكشفت نتائج المراقبة المنجزة إلى غاية نهاية يونيو 2026 عن إخضاع أكثر من 5600 عينة من الفواكه والخضر للتحليل، من بينها 557 عينة من البطيخ الأحمر، أظهرت جميعها مطابقة كاملة للمعايير الصحية المعمول بها، ما يؤكد سلامة هذا المنتوج وجودته.

وفي المقابل، أوضح مهنيون في القطاع أن بعض حالات الاضطرابات الصحية التي قد تُسجل بعد استهلاك البطيخ الأحمر لا ترتبط بجودة الثمرة أو بطرق إنتاجها، وإنما غالباً بسوء شروط حفظها بعد التقطيع، خصوصاً خلال فصل الصيف، إذ يؤدي تركها في درجات حرارة مرتفعة إلى تكاثر البكتيريا، مما يزيد من احتمال فسادها.

وأكد المهنيون أن البطيخ الأحمر المغربي يخضع لمراقبة دورية من طرف “أونسا”، كما تخضع الكميات الموجهة للتصدير لمراقبة إضافية من قبل مؤسسة موروكو فودكس، وهو ما يفسر استمرار ولوج هذا المنتوج إلى الأسواق الأوروبية وفق الضوابط الصحية الدولية.

وفي هذا السياق، دعا المختصون المستهلكين إلى الالتزام بشروط الحفظ السليم، من خلال وضع البطيخ الأحمر داخل الثلاجة مباشرة بعد تقطيعه، وفي درجة حرارة لا تتجاوز 8 درجات مئوية، مع تجنب اقتناء الثمار التي ظلت معروضة لفترات طويلة تحت أشعة الشمس أو التي تظهر عليها مؤشرات قد تثير الشك في سلامتها.

وتعزز هذه المعطيات ما أظهره نظام الإنذار السريع الأوروبي للأغذية والأعلاف (RASFF)، الذي سجل ثلاثة إشعارات فقط تخص منتجات مغربية منذ بداية سنة 2026، دون تسجيل أي إشعار يتعلق بالبطيخ الأحمر المغربي منذ سنة 2023، وهو ما يعكس مستوى الثقة الذي يحظى به هذا المنتوج في الأسواق الدولية، ويؤكد احترامه للمعايير الصحية المعتمدة.

تصنيفات