أكثر من 103 آلاف غادروا إسرائيل خلال ثلاث سنوات

الوكالة

2026-07-19

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية أن إسرائيل سجلت خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2022 و2024 ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة ما يوصف بـ”الهجرة العكسية”، بعدما بلغ صافي عدد المغادرين نحو 103 آلاف و900 شخص، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد الانقسامات الداخلية وارتفاع تكاليف المعيشة والسكن.

وأوضحت الصحيفة أن سنة 2022 شهدت مغادرة 37 ألفاً و800 شخص، مقابل عودة 22 ألفاً و300، فيما ارتفع عدد المغادرين خلال سنة 2023 إلى 59 ألفاً و400 شخص، مقابل عودة 29 ألفاً و600.

وأضاف المصدر ذاته أن سنة 2024 سجلت أعلى معدل للمغادرة خلال السنوات الثلاث، بعدما غادر إسرائيل 82 ألفاً و800 شخص، في حين عاد إليها 24 ألفاً و200 فقط، ما أسفر عن صافي هجرة سلبي بلغ 58 ألفاً و600 شخص خلال عام واحد.

وأشارت الصحيفة إلى أن إجمالي عدد المغادرين خلال الفترة ما بين 2022 و2024 وصل إلى نحو 180 ألف شخص، بينما بلغ صافي الهجرة، بعد احتساب أعداد العائدين، حوالي 103 آلاف و900 شخص.

وعزت “معاريف” هذا الارتفاع في الهجرة العكسية إلى استمرار التدهور الأمني، واتساع حدة الانقسامات السياسية والاجتماعية داخل إسرائيل، إلى جانب أزمة السكن وارتفاع أسعار العقارات، وهي عوامل دفعت عدداً متزايداً من السكان إلى مغادرة البلاد والبحث عن الاستقرار في دول أخرى.