









أكادير تدخل عصر الجراحة الروبوتية بعملية نوعية لاستئصال الرحم
الوكالة
2026-11-05

خطا المستشفى الجامعي محمد السادس للأم والطفل بأكادير خطوة طبية متقدمة في مسار تحديث الخدمات الصحية بجهة سوس ماسة، بعدما شهد، يوم 30 أكتوبر 2026، إجراء أول عملية جراحية بمساعدة الروبوت على مستوى مصلحة أمراض النساء والتوليد، في سابقة تعكس توجه المؤسسة الاستشفائية نحو اعتماد أحدث التكنولوجيات الطبية في التدخلات الجراحية الدقيقة.
وأفادت المجموعة الصحية الترابية لجهة سوس ماسة، في بلاغ لها، أن العملية همت استئصالا جزئيا للرحم باستعمال الروبوت الجراحي من نوع «Revo-i»، تحت إشراف البروفيسور صفاء عموري، وبمشاركة طاقم طبي وتمريضي وتقني متعدد التخصصات، ضم أطباء التخدير والإنعاش، إلى جانب أطر الهندسة الطبية الحيوية، التي واكبت مختلف مراحل هذا التدخل.
وأكد المصدر ذاته أن العملية تكللت بالنجاح، وأن الحالة الصحية للمريضة سجلت تطورا إيجابيا خلال مرحلة المراقبة والتتبع الطبي بعد الجراحة، دون تسجيل أي مضاعفات، وهو ما يعكس، بحسب المعطيات المعلنة، جاهزية الفرق الطبية والتقنية وقدرتها على توظيف التكنولوجيا الحديثة في إنجاز تدخلات جراحية متخصصة.
وتتيح الجراحة بمساعدة الروبوت إمكانيات متطورة أمام الأطباء، من خلال توفير رؤية ثلاثية الأبعاد عالية الدقة، وتمكين الجراح من التحكم في أدوات دقيقة عبر شقوق جراحية صغيرة، بما يسمح بإنجاز التدخلات بقدر أكبر من الدقة، مع الحد من التأثير على الأنسجة المحيطة مقارنة ببعض الأساليب الجراحية التقليدية.
كما من شأن اعتماد هذه التقنية أن يساهم، بحسب طبيعة العملية والحالة الصحية للمريضة، في تقليص الآثار الجانبية المرتبطة بالتدخل الجراحي، والتخفيف من الألم خلال مرحلة ما بعد العملية، فضلا عن تسريع التعافي وتقليص مدة الاستشفاء في بعض الحالات.
ويشكل إدماج الجراحة الروبوتية ضمن تخصص أمراض النساء والتوليد بالمستشفى الجامعي محمد السادس للأم والطفل بأكادير محطة جديدة في تطوير العرض الصحي بالجهة، بالنظر إلى ما تتيحه هذه التكنولوجيا من إمكانيات علاجية متقدمة، من شأنها الرفع من جودة التكفل بالمريضات وتعزيز شروط السلامة والدقة خلال العمليات الجراحية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية المجموعة الصحية الترابية لجهة سوس ماسة الرامية إلى تحديث التجهيزات الطبية وتطوير الكفاءات البشرية والتقنية، وتعزيز قدرات المؤسسات الاستشفائية التابعة لها، بما يساهم في توسيع نطاق الاستفادة من العلاجات المتخصصة، وتقريب الخدمات الصحية ذات الجودة العالية من المواطنين، دون الحاجة إلى التنقل خارج الجهة للاستفادة من هذا النوع من التدخلات الطبية المتقدمة.




