









أسطول الصمود يتعرض لهجوم بطائرات مسيرة قبالة السواحل اليونانية
الوكالة
2025-09-24

أعلن ناشطون مؤيدون للفلسطينيين يسعون للوصول إلى قطاع غزة عبر أسطول مساعدات أنهم تعرضوا لهجوم بطائرات مسيرة متعددة ليل الثلاثاء الأربعاء، مع سماع دوي انفجارات أثناء إبحارهم قبالة السواحل اليونانية.
ويهدف الناشطون المشاركون في هذه المبادرة إلى إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع الفلسطيني منذ سنوات.
وأفاد المسؤولون عن الأسطول بحدوث هجوم جديد خلال ليل الثلاثاء الأربعاء بينما كانت سفن الأسطول تبحر جنوب غربي جزيرة كريت اليونانية، حيث أسقطت عدة طائرات مسيرة أجساما مجهولة الهوية مع حدوث تشويش في الاتصالات وسماع دوي انفجارات من عدد من القوارب.
وأكد “أسطول الصمود العالمي” في بيان رسمي أنه يشهد هذه العمليات النفسية بشكل مباشر لكنه لن يسمح بترهيبه، فيما أشارت الناشطة الألمانية في مجال حقوق الإنسان ياسمين أكار إلى أن خمسة من قوارب الأسطول تعرضت للهجوم ورصدت من 15 إلى 16 طائرة مسيرة.
وعرض مقطع مصور على الصفحة الرسمية للأسطول انفجارا قيل إنه صور من إحدى سفن الأسطول عند الساعة 01:43 من فجر الأربعاء، بينما أكدت أكار عبر مقطع فيديو على إنستغرام أن الأسطول لا يحمل أسلحة ولا يشكل تهديدا لأحد وأنه يحمل مساعدات إنسانية فقط، دون الإشارة إلى وقوع ضحايا أو أضرار.
ويضم الأسطول الذي أبحر من برشلونة في سبتمبر الجاري 51 سفينة بمشاركة ناشطين مؤيدين للفلسطينيين من 45 دولة، من بينهم الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ، وكان قد أفاد سابقا بتعرضه لهجومين بطائرات مسيرة أثناء رسوه قبالة السواحل التونسية.
وأكدت إسرائيل يوم الإثنين أنها لن تسمح للأسطول بالوصول إلى غزة، وعرضت على منظمي المبادرة التوجه بدلا من ذلك إلى مدينة عسقلان الإسرائيلية شمال القطاع الفلسطيني، وسبق لها أن منعت محاولتين مماثلتين في يونيو ويوليو الماضيين.
وتأتي هذه المحاولة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، حيث أعلنت الأمم المتحدة المجاعة في أغسطس في أجزاء من القطاع الذي دمرته الحرب والخاضع لحصار إسرائيلي محكم منذ ما يقرب من عامين ردا على هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023.
وعطلت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي مجددا إقرار مجلس الأمن لمشروع قرار يطالب بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة ووقف إطلاق النار، فيما خلصت لجنة تحقيق دولية بتفويض من الأمم المتحدة في 16 سبتمبر إلى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة.
وقتل في قطاع غزة منذ بداية الحرب أكثر من 65 ألف شخص معظمهم من المدنيين وفقا لأرقام وزارة الصحة التابعة لحماس التي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة، بينما أسفر هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023 عن مقتل 1219 شخصا معظمهم مدنيون، ومن أصل 251 شخصا اختطفوا خلال الهجوم ما زال 47 منهم محتجزين في غزة بينهم 25 يعتبر الجيش الإسرائيلي أنهم لقوا حتفهم.




