









من الجدارية إلى الصحراء… عزمي همام يرسم الوطن بلون الفخر والانتماء
الوكالة
2025-11-12

في مناسبة تتجدد فيها مشاعر الفخر والانتماء الوطني، أبدع الفنان المغربي عزمي همام في تقديم مجموعة من الجداريات واللوحات الفنية التي تجسد معاني المسيرة الخضراء المظفرة والقرار الأممي الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية مستلهماً رؤيته من القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وجهوده المتواصلة في تثبيت مغربية الصحراء وتعزيز إشعاعها التنموي والثقافي.
برؤية فنية عميقة تجمع بين الواقعية والتعبير الرمزي، استطاع الفنان عزمي همام أن يترجم بريشته قصة كفاح شعب بأكمله، مؤمن بعدالة قضيته ومعتز بانتمائه لوطنه.
وفي هذا السياق، أنجز الفنان عزمي همام جدارية فنية بمدرسة ابتدائية بالعالم القروي تعبر عن روح الوطنية والتلاحم بين العرش والشعب وغرس حب الوطن في نفوس الأطفال. كما رسم لوحة تشكيلية بالمركز الاجتماعي التربوي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، واشراكهم في هذه المناسبة و اعطائهم فرصة لتعبير عن انتمائهم لوطنهم. إنسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إشراك الشباب والفنانين في خدمة الوطن عبر الإبداع والثقافة.

أما في المركز الثقافي بمدينة سطات، فقد أبدع الفنان في لوحة فنية تجسد الصحراء المغربية ، بلوحات دافئة ورمزية تعبر عن الامتداد الجغرافي والوجداني للمملكة، وعن ارتباط المغاربة العميق بأقاليمهم الجنوبية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي جعل من الصحراء المغربية بوابة إفريقيا ومركز إشعاع تنموي واقتصادي.
ويؤكد الفنان عزمي همام أن “الفن هو مرآة الروح، ورسالة في خدمة الوطن”، مضيفاً أن ريشته تسعى إلى تجسيد القيم الوطنية والإنسانية التي يؤمن بها كل مغربي غيور على بلاده. وقد لقيت هذه المبادرات الفنية إشادة من مختلف الفاعلين الثقافيين والجمعويين، لما تحمله من رمزية وطنية ورسالة جمالية تواكب المسيرة التنموية التي تعرفها بلادنا.
بهذا الإبداع المتجدد، يواصل الفنان عزمي همام ترسيخ مكانته في الساحة التشكيلية المغربية، مساهماً بريشته في نشر قيم المواطنة وتجديد الارتباط بالوطن والعرش، ومجسداً عبر أعماله نبض المسيرة الخضراء وروح الصحراء المغربية.




