









تعاونية نســرين للمــوضة تصوغ الأناقة التقليدية بروح عصرية متجددة
الوكالة
2026-02-23

سماح عقيق ـ مراكش
من القفطان المغربي الأصيل، الى الجلابة التقليدية الراقية، كلها كانت جزءاً من الذاكـرة الجمــاعية للمغــاربة، إذ ارتبط كلاهما بالمناسبات والطقوس الاجتماعية، وعكست ذوقا رفيعا يتوارثته جيل عبر جيل.
ومن هذا الامتداد الثقافي، انطلقت تعاونية نسرين للموضة بمدينة مراكش سنة 2020، واضعة نصب عينيها تقديم تصور حديث للّباس التقليدي، محافظا على روحه ومانحا إياه حضوراً متجدداً يواكب تطور الأذواق.

ومنذ خطواتها الأولى، اختارت التعاونية أن تراهن على تنويع التصاميم بما ينسجم مع اختلاف أذواق النساء، سواء اللواتي يفضلن القطع الكلاسيكية ذات الطابع المحافظ، أو الباحثات عن لمسة عصرية أكثر جرأة في الألوان والخطوط. لذلك يتم الاشتغال بعناية على اختيار الأقمشة، وتنسيق الدرجات اللونية، وضبط تفاصيل التطريز والخياطة، حتى تبدو كل قطعة متوازنة في شكلها، أنيقة وراقية.
وإلى جانب حضورها المحلي بمراكش، شاركت التعاونية في عدد من الندوات والمهرجانات، حيث قدمت نماذج تعكس هوية المرأة المغربية بصيغة معاصرة تحافظ على العمق التراثي، حيث شكلت هذه المشاركات فرصة لإبراز خصوصية الصناعة التقليدية المغربية، والتأكيد على قدرتها على مواكبة التحولات دون التفريط في عناصرها الأصيلة.

تعاونية نسرين للموضة خاضت وبشكل فريد متفرد في تصميم وخياطة القفطان والجلابة وغيره بلمسات حديثة، إضافة إلى فساتين راقية تتناسب والمناسبات الخاصة، فضلاً عن أزياء يومية تجمع بين والرقي والأناقة.
كما تعتمد في بعض تصاميمها على تقنيات “الباتروناج” لإنتاج قطع عصرية تستجيب لمتطلبات الحياة اليومية في تناغم تام بين الأصالة والمعاصرة، مع الحفاظ على الطابع المغربي في الكنه والجوهر.
وبهذا التوجه، تواصل التعاونية عملها على أساس رؤية واضحة قوامها الجودة، واحترام الأذواق، والحرص على تقديم منتوج يليق بمكانة اللباس التقليدي المغربي في زمن تتسارع فيه صيحات الموضة.




