مجموعة أكديطال”AKDITAL تُجدد التزامها بجودة الرعاية الصحية في اليوم العالمي لمرض السكري

الوكالة

2025-11-13

محمد البشيـري

يُخلد العالم في الرابع عشر من نونبر من كل عام اليوم العالمي لمرض السكري، وهي مناسبة دولية تروم تعزيز الوعي بمخاطر هذا الداء وسبل الوقاية منه، وتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر واعتماد نمط حياة صحي للحد من مضاعفاته.

وفي هذا الإطار، تؤكد مجموعة أكديطال التزامها المستمر بالنهوض بجودة الرعاية الصحية المقدمة للمصابين بمرض السكري، عبر توفير خدمات طبية متخصصة وشاملة، تسهم في تحسين جودة حياة المرضى وتيسير ولوجهم إلى علاج عصري ومتكامل.

وأوضح البروفيسور خالد يقيني، المدير الطبي بالمستشفى الخاص الدار البيضاء عين السبع، أن مستشفيات المجموعة تعتمد مقاربة متعددة التخصصات في التكفل بمرضى السكري، تجمع بين طب الغدد الصماء والتغذية والعلاج الطبيعي والدعم النفسي، بما يضمن متابعة دقيقة واستجابة فعالة لاحتياجات كل مريض على حدة.

وأضاف أن مجموعة أكديطال تسهر على تنظيم حملات توعوية وتحصينية دورية لفائدة مرضى السكري وأسرهم، إلى جانب مواكبة المستجدات العلمية في التشخيص والعلاج، في انسجام تام مع المعايير الدولية لجودة الخدمات الصحية.

ويأتي احتفاء المجموعة بهذه المناسبة الأممية تأكيدًا لنهجها القائم على تعزيز ثقافة الطب الوقائي، وترسيخ الوعي الجماعي بأهمية الكشف المبكر والمراقبة المنتظمة لمستويات السكر في الدم، في سبيل بناء مجتمع أكثر صحة ووعيًا.

وتكشف المعطيات الرسمية الحديثة حجم التحدي الصحي الذي يفرضه داء السكري على المستوى الوطني. فبحسب نتائج المسح الوطني لعوامل الخطر المشتركة للأمراض غير السارية لسنة 2017-2018، تُقدّر نسبة انتشار السكري في المغرب بـ 10.6 في المائة لدى البالغين ابتداءً من 18 سنة، أي ما يقارب 2.7 مليون شخص، فيما تبلغ نسبة مرحلة ما قبل السكري 10.4 في المائة، نصفهم يجهلون إصابتهم، مما يؤخر التكفل الطبي ويزيد من مخاطر المضاعفات. كما تشير بيانات الوكالة الوطنية للتأمين الصحي إلى أن التكلفة الاقتصادية للتكفل بالسكري تجاوزت 1.5 مليار درهم سنة 2022. وعلى الصعيد الدولي، تؤكد الفيدرالية الدولية لداء السكري أن 589 مليون شخص حول العالم يعانون من هذا الداء، أي نحو 10 في المائة من البالغين، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 853 مليون شخص بحلول عام 2050، في ظل تأثير عوامل مرتبطة بنمط العيش والضغوط المهنية..

وتؤكد هذه الأرقام أن السكري يشكل تحديا صحيا وطنيا يستدعي تعزيز الجهود وتطوير مسارات العلاج والتتبع، وهو ما تسعى مجموعة أكديطال إلى تحقيقه من خلال مبادراتها الوقائية والعلاجية ودورها في دعم منظومة الصحة الوطنية.

تصنيفات