









مجلة أمريكية تؤكد أن المغرب في طريقه لاحتلال موقع الريادة العالمية في القطاع السياحي
الوكالة
2025-11-18

أبرزت مجلة “ترافل آند تور وورلد” المتخصصة في شؤون السفر، أن المغرب يتقدم بثبات نحو موقع الريادة العالمية في السياحة، مستفيدا من عرض متنوع ورؤية استراتيجية واضحة تعزز حضوره على خريطة السياحة الدولية. وأفادت المجلة، في مقال نشرته يوم الاثنين، أن المملكة رسخت موقعها ضمن أبرز الوجهات الصاعدة بعد حلولها في المرتبة الثالثة عشرة عالميا وفق آخر تصنيف لمنظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة، باستقطاب ستة عشر مليونا وثلاثمائة ألف زائر بين يناير وأكتوبر 2025، بارتفاع بلغ أربعة عشر في المائة.
وأوضحت المجلة أن هذا الأداء يعكس تزايدا مضطردا في جاذبية المغرب كوجهة تجمع بين التراث العريق والحداثة، مبرزة أن مدنه الحيوية، وتنوعه الثقافي، وغنى مناظره الطبيعية، عوامل تجعل منه نقطة استقطاب للمسافرين الباحثين عن تجارب متفردة. وأضافت أن النمو القوي للقطاع يعود إلى نجاح سلسلة من المبادرات الاستراتيجية التي تركز على تحسين جودة التجربة السياحية، وتشجيع السياحة المستدامة، وتطوير البنيات التحتية.
ولفتت المجلة إلى أن خطة العمل الوطنية 2023-2026، التي تروم مضاعفة العائدات السياحية ورفع عدد الزوار إلى ستة وعشرين مليونا سنويا في أفق 2030، تمثل ركيزة أساسية لهذا المسار التصاعدي، باعتبارها جزءا من رؤية أشمل لتعزيز تنويع الاقتصاد الوطني وتقليص اعتماده على القطاعات التقليدية. ووفق المصدر ذاته، فإن المغرب يستعد لتوسيع قاعدة زواره عبر توجيه عرضه السياحي إلى شرائح متعددة تشمل السياحة الثقافية، وسياحة المغامرة، والتجارب الفاخرة، والسياحة البيئية.
وأضاف المقال أن الاستراتيجية السياحية المغربية تضع بعين الاعتبار الدينامية التي ستواكب احتضان المملكة المشترك لكأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وهو حدث يرتقب أن يشكل رافعة قوية لاستقطاب مزيد من الوافدين، وإبراز جاهزية البنيات التحتية السياحية المغربية وقدرتها على تنظيم تظاهرات كبرى.
وختمت المجلة بأن المغرب، بفضل وضوح رؤيته وتنوّع منتوجه واستثماره المستمر في تعزيز جاذبيته، يسير نحو مرحلة جديدة من الريادة الدولية التي ستجعل منه إحدى أهم الوجهات السياحية في العالم خلال السنوات المقبلة.




