مبارك حمية: مهنيو الصيد البحري بالداخلة جسدوا من خلال احتفالات المسيرة الخضراء روح الوطنية والوفاء للوطن

الوكالة

2025-11-09

كريم العماري

شهد ميناء الداخلة احتفالات متميزة بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، حيث شارك مهنيو الصيد البحري بكل فخر واعتزاز في هذه التظاهرات الوطنية، التي تزامنت مع القرار التاريخي للأمم المتحدة المكرس لسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية.

وفي تصريح بالمناسبة، أكد مبارك حمية، برلماني جهة الداخلة وادي الذهب ورئيس جمعية الإنقاذ البحري، أن مشاركة مهنيي الصيد البحري في هذه الاحتفالات الوطنية تعبير صادق عن تشبث سكان الداخلة بسيادة المغرب على صحرائه، وتجسيد لروح الوطنية العالية والولاء المطلق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. وأضاف أن هذه المناسبة الخالدة تجدد في النفوس روح التضحية والوحدة، وتؤكد التلاحم المتين بين العرش والشعب في سبيل الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

ويُعد مبارك حمية من أبرز الشخصيات السياسية والمدنية بجهة الداخلة وادي الذهب، إذ يجمع بين العمل البرلماني والتنموي، وبين خدمة المواطنين في الميدان من خلال رئاسته لجمعية الإنقاذ البحري، التي أصبحت نموذجاً يحتذى به في مجال العمل الإنساني والبيئي.
فبفضل خبرته الطويلة ومعرفته الدقيقة بقضايا المنطقة، تمكن حمية من إثبات حضوره القوي داخل قبة البرلمان، مدافعاً عن مصالح الساكنة ومطالباً بتحسين البنيات التحتية، ودعم الصيادين التقليديين، والنهوض بالقطاع البحري باعتباره ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي.

كما تلعب جمعية الإنقاذ البحري، تحت قيادته، دوراً محورياً في حماية الأرواح البشرية بعرض البحر، عبر تنفيذ تدخلات ميدانية ناجحة بالتنسيق مع السلطات المختصة، إلى جانب تنظيم برامج توعوية تستهدف تعزيز ثقافة السلامة البحرية والمحافظة على البيئة.

ويُجمع الفاعلون المحليون على أن مبارك حمية يمثل نموذج السياسي القريب من المواطنين، المتفاني في خدمة الوطن بعيداً عن الأضواء، والذي يؤمن بأن التنمية الحقيقية تنبع من الميدان ومن الإنصات لهموم الناس.
بعمله المتواصل وتواضعه الكبير، أصبح حمية أحد الوجوه التي تجسد قيم الوطنية والإخلاص والالتزام بخدمة الصالح العام، مساهماً بفعالية في الدينامية التنموية التي تعرفها الداخلة، ومكرساً لمسار حافل بالعطاء والوفاء للوطن والملك.