









تحقيق ..بوسكورة وأولاد صالح تتنفسان الصعداء بعد دحر الجريمة
الوكالة
2025-03-06

عرفت منطقتا بوسكورة وجماعة أولاد صالح تحولًا جذريًا على مستوى الأمن والاستقرار، بعد أن كانتا مسرحًا لمظاهر إجرامية متزايدة، شملت السرقة تحت التهديد والاعتداء بالسلاح الأبيض، وانتشار المخدرات.
هذا وبفضل التدخلات الحازمة من المركز القضائي النصر بوسكورة، بقيادة يونس عاكفي، شهدت المنطقة تحولا ايجابيا ملموسًا في الأمن العام، ما أعاد الطمأنينة إلى نفوس المواطنين.
تراجع ملحوظ في معدلات الجريمة بفضل التدخل الأمني الفعّال

واقع مظلم قبل التدخل الأمني
خلال السنوات الماضية، تفشت ظاهرة “الكريساج” (السرقة تحت التهديد) في الأحياء الصناعية والمناطق المعزولة، حيث كانت عصابات تجوب الشوارع بدراجات نارية وسيارات، مستهدفة المارة بالسلاح الأبيض.
كما انتشرت تجارة المخدرات عبر بؤر معروفة مثل دوار الحوامي، دوار الشلوح، وأولاد بن عمر، حيث كانت شبكات الترويج تعمل بشكل علني دون خوف من الملاحقة.
لم تتوقف التجاوزات عند الجرائم العنيفة، بل امتدت إلى الاحتيال الاقتصادي من خلال مستودعات سرية تضم مواد غذائية منتهية الصلاحية يتم إعادة تغليفها وتسويقها، إلى جانب ذبح وتسويق لحوم فاسدة.
أما القطاع الفلاحي، فقد شهد ممارسات خطيرة، حيث استُخدمت مياه الصرف الصحي لري المحاصيل، ما شكّل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة.
نقلة نوعية في الأمن المحلي
مع إنشاء المركز القضائي النصر بوسكورة، تغيّر المشهد الأمني كليًا. إذ و بتوجيه من يونس عاكفي، تم تفكيك شبكات الجريمة المنظمة، واعتقال المتورطين في العديد من الاعتداءات بالسلاح الابيض وتجارة المخدرات، إضافة إلى رصد مخالفات خطيرة في مجال العقار، أبرزها بيع الأراضي السلالية بطرق غير قانونية.
هذا التدخل الأمني لم يقتصر على الاعتقالات، بل شمل تعزيز المراقبة، وإعادة الثقة في المؤسسات الأمنية، حيث أصبح المواطنون أكثر تعاونًا في التبليغ عن الجرائم، بعد أن لمسوا جدية التعامل الأمني.
نحو مستقبل أكثر أمانًا
بفضل هذا المجهود الأمني، استعادت بوسكورة وجماعة أولاد صالح استقرارهما، ما يفتح المجال لمزيد من التنمية المحلية، وسط إشادة واسعة من الساكنة بالدور المحوري الذي لعبته الأجهزة الأمنية في تفكيك بؤر الجريمة، وحماية الاقتصاد المحلي من شبكات الفساد والتلاعب.
هذا التحول الذي شهدته بوسكورة وأولاد صالح يعد نتاجا للعمل الجاد والمسؤول للجهات الأمنية، من خلال الصرامة والحزن في التعامل مع المستجدات والوقائع الميدانية.




