









بالصور.. الإعلان عن نتائج الفائزين بجائزة الصحافة البرلمانية في دورتها الخامسة لعام 2025
الوكالة
2025-07-17

متابعة: امبارك فلحاوي / الرباط
توجت جائزة الصحافة البرلمانية في دورتها الخامسة لسنة 2025، التي نظمت يوم الخميس 17 يوليوز بمقر البرلمان بالرباط، عددا من الصحفيات والصحفيين الذين تميزوا في تغطية الشأن البرلماني بمهنية ورؤية تحليلية، في حفل تميز بحضور رسمي وإعلامي وبتنظيم مشترك بين مجلسي النواب والمستشارين، لأول مرة منذ إحداث الجائزة.

وقد فازت جريدة “العمق المغربي” بالجائزة في صنف الصحافة الإلكترونية، مناصفة مع الصحفية خديجة عليموسى من موقع “الأول”، عن أعمال تناولت قضايا البرلمان المغربي بمهنية تحليلية دقيقة، وكان التتويج من نصيب الزميل جمال أمدوري، في اعتراف بجهود طاقم الجريدة في إبراز دور المؤسسة التشريعية وتوسيع النقاش العمومي حول السياسات العمومية.

وعرفت هذه الدورة منافسة قوية، حيث بلغ عدد الترشيحات 57 ترشيحا، لم يُتوج منها سوى تسعة أسماء، ما يعكس المستوى المرتفع للمشاركة وتنوع الإنتاجات الصحفية. كما سجلت وكالة الأنباء المغربية مشاركتها في فئة الصحافة الورقية، في مؤشر على انخراط مختلف المؤسسات الإعلامية الوطنية في مواكبة الشأن البرلماني وتطويره.

وشملت الجوائز مختلف الأجناس الصحفية، حيث منحت الجائزة التقديرية لكل من المصور محمد حيحي والصحفي رضوان البعقيلي، عرفانا بمسارهما المهني وإسهاماتهما في التغطية البرلمانية. أما جائزة الصحافة الورقية فقد عادت مناصفة إلى الصحفية خولة اجعيفري عن جريدة “الصحيفة”، والصحفية نهيلة البرهومي عن جريدة “العلم”. وفي صنف الصحافة البصرية، توج مناصفة الصحفي إبراهيم المرزوقي عن قناة “المغربية”، والصحفي عبد المولى بوخريص عن قناة “ميدي 1 تيفي”، تقديرا لمعالجتهما البصرية لعدد من المواضيع التشريعية والرقابية.

كما فازت بجائزة الصحافة السمعية مناصفة الصحفية مريم بوتوراوت من الإذاعة الوطنية، والصحفي إبراهيم إشوي من الإذاعة الأمازيغية، عن تقارير إذاعية قاربت العمل البرلماني من منظور القرب والاهتمام بالشأن العام. وفي صنف الصورة الصحفية، اقتسم الجائزة المصور منير امحيمدات عن “هسبريس”، ومحمد وراق عن “الأحداث المغربية”، تقديرا لتميّزهما في التقاط لحظات تختزل البعد الإنساني والسياسي تحت قبة البرلمان.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس مجلس النواب راشد الطالبي العلمي أن هذه الجائزة أضحت تقليدا مؤسساتيا راسخا، يعكس شراكة متقدمة بين المؤسسة التشريعية والإعلام الوطني، مؤكدا أن الديمقراطية لا تكتمل إلا بإعلام حر ومسؤول. وأشار إلى أن تنظيم الدورة بشكل مشترك بين المجلسين يعبر عن وعي جماعي بأهمية مواكبة العمل البرلماني إعلاميا، منوها بالتطور الكمي والنوعي الذي عرفته الجائزة، وبالارتفاع الملحوظ في عدد المشاركات مقارنة بالدورات السابقة.

من جانبه، أبرز رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد أن الجائزة تمثل رافعة حقيقية لتعزيز الثقة بين البرلمان والرأي العام، مشيرا إلى أن إشراف المجلسين على تنظيم الدورة الحالية يعكس إرادة مؤسساتية في تكريس الاعتراف بالإعلام المهني. كما شدد على أهمية تطوير التخصص في الصحافة البرلمانية، عبر تنظيم دورات تكوينية وتوسيع مجالات التفاعل مع الصحفيين المعتمدين.

أما رئيس لجنة التحكيم محمد لغروس، فقد أكد أن الإعلام الوطني ساهم في تعزيز الحضور البرلماني في الفضاء العمومي، مشيرا إلى أن الجائزة سجلت ارتفاعا بنسبة تفوق 120% في عدد الترشيحات مقارنة بالدورة السابقة. ولفت إلى أن التفاعل الإعلامي مع الشأن البرلماني شهد تطورا في الكم والكيف، داعيا إلى مراجعة القيمة المالية للجائزة، وتوسيع نطاقها لتشمل فئات جديدة، من ضمنها جائزة خاصة بوكالة المغرب العربي للأنباء، وأخرى للصحفيين المعتمدين بالمغرب لصالح وسائل دولية.
وقد شكل هذا الحفل مناسبة للتأكيد على أهمية دعم الإعلام البرلماني المتخصص، وتعزيز دوره في مواكبة الإصلاحات السياسية والمؤسساتية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، ضمن رؤية إصلاحية شاملة تتطلع إلى بناء مغرب المؤسسات والثقة والديمقراطية.




