المغرب يعزز قدراته الجوية مع استئناف صفقة طائرات MQ-9 المسيرة

الوكالة

2025-09-18

كشفت وكالة “رويترز” أن إدارة الرئيس ترامب تعمل على إعادة تفسير أحادي الجانب لمعاهدة مراقبة تكنولوجيا الصواريخ لعام 1987، بهدف تسهيل صادرات الطائرات المسيرة الهجومية والمتقدمة من طراز MQ-9 Reaper. ويكتسب هذا التطور أهمية خاصة بالنسبة للمغرب الذي سبق وأن طلب أربع طائرات من هذا النوع في نهاية ولاية ترامب الأولى، إلا أن الصفقة لم تكتمل بعد. 

تعتمد الفكرة على تصنيف الطائرات المسيرة كبنى جوية شبيهة بالطائرات المأهولة مثل مقاتلات F-16، بدلا من اعتبارها أنظمة صاروخية، مما يتيح للولايات المتحدة تجاوز قيود المعاهدة الحالية. ومن شأن هذه الخطوة أن تفتح المجال أمام بيع MQ-9 لدول أخرى من بينها السعودية ودول حليفة في المحيط الهادئ وأوروبا، كما ستسهل عملية البيع عبر آلية “المبيعات العسكرية الأجنبية” التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية. 

تمثل هذه الصفقة تعزيزا للترسانة الجوية المغربية، التي تشهد تحديثات متزايدة شملت اقتناء طائرات F-16 متطورة وزيادة عدد صفقات الطائرات المسيرة. ويملك المغرب أكبر أسطول من الطائرات المسيرة في شمال إفريقيا، ما يعكس سعيه لتنويع القدرات العسكرية وتطويرها. وترتبط هذه الخطوة كذلك بالتحالف العسكري القوي بين المغرب والولايات المتحدة، الذي يظهر من خلال المناورات المشتركة وزيارات المسؤولين الأمريكيين واستخدام أحدث الطائرات الحربية الأمريكية في التدريبات. 

يرتبط توجه المغرب لاقتناء المزيد من الطائرات المسيرة باستراتيجيته الوطنية للدفاع عن حدوده، خصوصاً في مواجهة تحركات جبهة البوليساريو في المنطقة العازلة، إلى جانب خططه لتوطين صناعة عسكرية محلية، لا سيما في مجال الدرونات، مما يضع المملكة في موقع ريادي إقليمياً على صعيد القدرات الجوية المتقدمة

تصنيفات