









الدرك الملكي بلخصاص حضور نسوي قوي يرسّخ قيم الاحترافية والالتزام
الوكالة
2025-12-05

عزمي همام
يشكّل مركز الدرك الملكي لخصاص التابع لسرية سيدي إفني جهوية كلميم، نموذجاً لمؤسسة أمنية تجمع بين الصرامة المهنية وروح الانفتاح. فقد عرف المركز خلال السنوات الأخيرة حضوراً متزايداً لعنصر الدركيات، اللواتي برهنّ بكفاءتهن وانضباطهن على قدرة عالية في أداء مختلف المهام الأمنية والإدارية.
ويأتي هذا الانخراط الفعّال لدركيات حيث يعكس رؤية القيادة العليا للدرك الملكي الرامية إلى تعزيز التمثيلية النسائية داخل مختلف المراكز الترابية، ويبرز إشراف قائد المركز الدرك الملكي بلخصاص من خلال حرصه الدائم على مواكبة عناصره، وتوفير الظروف والإمكانات اللازمة لقيامهم بمهامهم على أكمل وجه. هذا الاهتمام ينعكس إيجاباً على جودة العمل الميداني .بما يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تحديث المرفق الأمني وتجويد خدماته.
وفي مركز لخصاص، تساهم الدركيات في دعم العمل اليومي للدركيين عبر مهام تشمل استقبال المواطنين، معالجة الشكايات، تأمين الأبحاث الأولية، والمشاركة في الحملات التواصلية والتحسيسية، خصوصاً تلك الموجهة للنساء والقاصرين. وقد خلف هذا الدور أثراً إيجابياً في علاقة المؤسسة بالمواطنين، لما تتميز به الدركيات من حس تواصلي وإنساني يعزّز الثقة ويقرب الخدمات الأمنية من الساكنة.
كما يشهد المركز انضباطاً عالياً في التدبير، بفضل العمل المشترك بين الدركيين والدركيات، والذي يترجم روح الفريق الواحد، ولا يقتصر هذا الإشعاع النسوي على الدركيات فقط، بل يشمل أيضاً الشرطيات والعسكريات وجميع النساء اللواتي اخترن خوض غمار المهن والمهام الصعبة.
حضور المرأة اليوم في الأجهزة الأمنية والعسكرية، وفي مواقع تحتاج إلى قدر كبير من الانضباط والشجاعة والتحمّل، أصبح عنواناً بارزاً على قدرتها على إثبات الذات، وتحمّل المسؤولية، والمساهمة بكفاءة عالية في حماية الوطن وخدمة المواطنين.




