









الخليع: مشروع القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش منعطف حاسم في تحديث شبكة النقل السككي بالمغرب
الوكالة
2025-10-28

أكد محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، أن إطلاق أشغال خط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش يوم الرابع والعشرين من أبريل 2025، تحت إشراف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يشكل محطة تاريخية ومنعطفا حاسما في مسار تحديث شبكة النقل السككي بالمملكة.
وأوضح الخليع، في لقاء خاص بث على القناة الثانية، أن مختلف الأوراش المرتبطة بالمشروع انطلقت فعليا منذ مطلع السنة الجارية، وتشمل أشغال البنية التحتية والمنشآت الفنية، إلى جانب السكة الحديدية ذاتها، مضيفا أن المشروع يُنفذ عبر ثلاث مراحل مترابطة.
وتتمثل المرحلة الأولى في إنجاز البنية التحتية بما تتضمنه من قناطر ومنشآت كبرى ضرورية لتهيئة الخط الجديد، بينما تخص المرحلة الثانية الأشغال الفنية والتقنية، في حين تشمل المرحلة الثالثة تركيب السكة وتجهيزها بالمعدات الخاصة بالقطار فائق السرعة.
وشدد المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية على أن وتيرة الأشغال تسير وفق جدول زمني دقيق يضمن استكمال المراحل في الآجال المحددة، مؤكدا أن المكتب يتابع التنفيذ الميداني باحترافية عالية مع الالتزام بأرفع المعايير التقنية والأمنية.
وأشار الخليع إلى أن المشروع لا يقتصر على ربط القنيطرة بمراكش، بل يتجاوز البعد اللوجستي ليشكل رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تعزيز الجاذبية الاستثمارية للمناطق التي يعبرها الخط وتسهيل حركة تنقل المواطنين والبضائع بين شمال المملكة وجنوبها، في انسجام مع الرؤية الملكية الرامية إلى إرساء شبكة نقل حديثة ومتوازنة تخدم النمو المتواصل للمغرب.




