









الخطوط الملكية المغربية ناقل رسمي لحدث فني عالمي في ساو باولو
الوكالة
2025-08-29

أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن اختيارها ناقلا رسميا للدورة السادسة والثلاثين لبينالي ساو باولو، أحد أبرز الملتقيات العالمية للفن المعاصر في أميركا اللاتينية، والذي سينظم ما بين 6 شتنبر 2025 و11 يناير 2026. وتؤكد هذه الخطوة مكانة الشركة المغربية باعتبارها جسرا لوجستيا وثقافيا يربط بين إفريقيا والبرازيل ومختلف بلدان الجنوب.
وبحسب بلاغ ممثلية الشركة في البرازيل، ستتولى الخطوط الملكية المغربية نقل الفنانين والأعمال المشاركة في المعرض، وهو ما يمنح البينالي حلا عمليا لضمان انسيابية الحركة والتنظيم، في دورة تحمل شعار “ليس كل المسافرين يسلكون الطرق – الإنسانية بوصفها ممارسة”، وتستقطب أسماء بارزة من إفريقيا وأميركا اللاتينية وآسيا.
وأوضح البلاغ أن نقل الأعمال الفنية عبر القارات يستلزم خبرة متخصصة وشبكة جوية متكاملة، وهو ما توفره الشركة عبر ربطها المباشر بين ساو باولو والدار البيضاء، إضافة إلى شبكة واسعة تضم أكثر من 90 وجهة عبر إفريقيا وأوروبا وآسيا وأميركا الشمالية، بما يجعل محور الدار البيضاء محطة عبور محورية للفنانين الأفارقة المشاركين في الحدث.
وفي هذا السياق، أكد عثمان بابا، المدير الإقليمي للخطوط الملكية المغربية بأمريكا الجنوبية، أن اعتماد الشركة ناقلا رسميا للبينالي يعكس التزامها بتعزيز الروابط الثقافية بين المغرب والبرازيل والعالم، مبرزا أن للفن قدرة على بناء جسور بين الشعوب، وأن هذه الشراكة تندرج ضمن رؤية استراتيجية لتعزيز التعاون جنوب–جنوب.
وتعتبر رعاية هذا الحدث امتدادا لانخراط الخطوط الملكية المغربية في دعم الفنون، بعد سنوات من مساندة مهرجانات السينما والموسيقى والفن المعاصر، في إطار مقاربة القوة الناعمة التي تنفتح على مختلف الثقافات. وأشار عثمان بابا إلى أن المغرب بلد غني بالتنوع الثقافي والفني، كما أن للبرازيل بدورها جذورا إفريقية راسخة، وهو ما يمنح لهذه الشراكة بعدا رمزيا وعمليا في آن واحد.
من جهتها، أشادت أندريا بينهيرو، رئيسة مؤسسة بينالي ساو باولو، بهذه الشراكة ووصفتها بأنها رافعة للتقريب بين بلدان الجنوب، معتبرة أن هذا المعرض، الذي يجمع أكثر من ألف عمل لمئات الفنانين من مختلف بقاع العالم، يشكل أحد أكبر التظاهرات الثقافية الدولية، وأن مساهمة الخطوط الملكية المغربية تفتح آفاقا لتعاون أكثر انفتاحا وتوازنا.




