









ليلة الإحتفاء الرمضاني برواد مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين
الوكالة
2025-03-27

الدار البيضاء : – محمد شقرون – عدسة روشدي
الحديث عن أجواء هذا الجمع العام السنوي التابع للموسم الرياضي ” 2023-2024 “، المرسخ بثقافة الإعتراف التكريمي الرياضي، المنظم من طرف مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، بأحد الفضاءات الفندقية بالعاصمة الإقتصادية، يوم الثلاثاء 18 مارس 2025، حيث عاشت الأسرة الرياضية لهذه المؤسسة على إيقاع الذكرى 14 على تأسيسها، في يوم احتفائي بفيالقة الرياضة الوطنية المغربية، آواسط شهر رمضان الأبرك ١٤٤٦ هجرية، وفاء للتميز الذي طال كلا الجنسين، لتفردهم اللامع الذي لف في بوتقة واحدة جميع الرياضات، الموضوعة في صلب اهتمامات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والذي بموجب هذه المبادرة الملكية تم تأسيس : – ” مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين ” سنة 2011.

لقد كرس المنظمون لهذا الجمع الإحتفالي الدعوة بالترحاب الحبي، الذي تشرف بحضور فعاليات رياضية فنية ثقافية وسياسية، ذلك أن هذه المؤسسة الرياضية، التي حددت اهدافها في تثمين التراث الرياضي، إدماج الرياضيين بدعمهم اجتماعيا وماليا، تكريم الأبطال الرياضيين المغاربة عبر العالم، تنظيم ملتقيات ثقافية وإصدار كتب رياضية خالصة، ما آل بالمؤسسة الآنفة الذكر إلى إعادة رسم التاريخ الرياضي المجيد لهؤلاء الرواد المغاربة، الذين وضعوا بصمتهم الرياضية الوطنية بصيغة عالمية، إلى مناقشة المسار الإجتماعي لهم والإكراهات المرتبطة بهم، في ظل الإهتمام الذي توليه المملكة المغربية للنهوض بالرياضة كصرح عالمي، وهذا ما حدى بالثنائي المؤسس منصف بلخياط والرئيس الحالي شكيب بنموسي، إلى مسايرة الركب التوهجي لفضاء المؤسسة المتسم بشفافية الحكامة التسييرية وميثاقها الأخلاقي بالمجلسين الإداري والتنظيمي بقيادة العميد سعيد بالخياط.

ودأبت مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين إلى سن قاعدة النبش في الذاكرة الرياضية المغربية بكل تجلياتها، مكسرين بذلك حواجز الصمت والنسيان على قامات رياضية مغربية، عدو أبطالا رياضيون متعددو الإختصاصات. ذلك أن عقد الجمع العام السنوي المتوفر على النصاب القانوني، بشهادة محمد سعد برادة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حيث تم عرض أشرطة ملخصة لمحتويات التقرير الأدبي والورقة المالية، ليتم رصد إنجازات المؤسسة الرياضية الآنفة الذكر، مع الإدلاء بشهادة بعض الأبطال حول اللحظات التاريخية للزمن الجميل للرياضة الوطنية، نبراسا بالمحترف السابق ” محمد الرياحي ” والمكرم عبد الله الأنطاكي مالقا “، اللذان بصما بامتياز على مسار كروي أوروبي بارز، ليتم بالإجماع التصويت على التقريرين الأدبي والمالي.
ولخص شكيب بنموسي رئيس مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، على أن مهمتها تمحور في تزويد المستفيدين بالمساعدات الإجتماعية، ذلك أن السنة الحالية انفردت باستفادة : 1.205 رياضي يمثلون 32 رياضة، ومؤازرتهم تتلخص في تأمين حياة شريفة، أبرزها المحور الصحي، ليؤكد على أن جذلية الرياضة كلغة فطرية شاملة كونية في الإنسان لا حدود ولا فوارق لها، مفتخرا بجميع الأبطال الرياضيين المغاربة، ومستنيرا بمضامن الرسالة الملكية السامية الموجهة في الملتقى الثاني بالصخيرات بتاريخ 24 اكتوبر 2008 بالصخيرات، التي بينت على أن الشعب المغربي شغوف بالرياضات البدنية، ليشكر في نهاية المطاف صاحب المهابة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، على دعمه للمؤسسة ولأبطالها الرياضيين.

إن رصد إنجازات المؤسسة الرياضية الآنفة الذكر، أبطالها رياضيون ذكورا وإناثا وهبوا الشعب المغربي الفخر بأمتع اللحظات المغمورة بالإعتزاز، في ظل رؤية العلم الوطني الذي يرفرف عاليا في المحافل الدولية، وهي النقطة المحورية ذات المنفعة العامة، التي اخذت على عاتق مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، فلا يخفى على احد أن المكانة التي تحتلها الرياضة بكل انواع فنونها في نفوس المغاربة لتجدونها في هويتهم الجماعية، وليصدح البوديوم المغربي بالأرقام التالية : – المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم حقق إنجازا تاريخيا غير مسبوق عربيا إفريقيا وعالميا، ببلوغه دور نصف النهائي بمونديال قطر 2022، ليحتل المرتبة 11 عالميا. كما أن المنتخب النسوي اعتبر أول منتخب عربي تأهل لمونديال السيدات بأستراليا ونيوزيلاندا 2023، بعد اكتساحه لسمراوات القارة الإفريقية، إضافة إلى النتائج الذهبية التي تربع على عرشها المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، بسيطرته المطلقة على إفريقيا والعرب، وبحضوره المسترسل لثلاث كؤوس عالمية رفقة منتخب واحد، آخرها تمثيله للمغرب بليتوانيا الآسيوية، دون نسيان فضية الوصافة التي نالها المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية عربيا وإفريقيا.
الخلاصة !.. أن مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، التي رسخت قيم الثنائية بعقد جمعها العام وبتكريم أبطالها، لتوجه الدعوة لكافة المدعوين لحفل إفطار جماعي صيغته رمضانية إسلامية عربية مغربية، فاتحا المجال على مصراعيه بالتقاسم والتشارك، محفزا الأبطال والرواد والفعاليات باستحضار لحظات تاريخية للرياضة الوطنية المغربية، ليسدل ستار هذا الفضاء الجمعوي الإحتفائي بتلاوة برقية ولاء وإخلاص للسدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس صديق الرياضيين، مؤسس هذا الصرح الرياضي العظيم، الذي سيظل إسما على مسمى، والحامل لشعار هويته الرياضية الإجتماعية الوطنية المغربية.




