









اتفاقية جديدة مرتقبة بين المغرب وروسيا في قطاع الصيد البحري بمعايير مختلفة عن الاتحاد الأوروبي
الوكالة
2025-03-20

في إطار استراتيجية جديدة تهدف إلى تنويع الشراكات وتعزيز الاستقلالية في قطاع الصيد البحري، يتجه المغرب نحو إبرام اتفاق جديد مع روسيا، بعيدًا عن المعايير التي يفرضها الاتحاد الأوروبي. هذه الخطوة تعكس رغبة المملكة في توسيع أسواقها الخارجية وتعزيز التعاون مع دول خارج الفضاء الأوروبي، بما يحقق مصالحها الاقتصادية بشكل أكثر مرونة وفعالية.
يعد قطاع الصيد البحري ركيزة أساسية في الاقتصاد المغربي، حيث يمثل مصدرًا حيويًا للثروة السمكية والتصدير. غير أن الاتفاقيات المبرمة مع الاتحاد الأوروبي لم تكن دائمًا متوافقة مع أولويات المغرب، ما دفعه إلى البحث عن بدائل أكثر توازنًا تلبي تطلعاته. في هذا السياق، تبرز روسيا كخيار استراتيجي، نظرًا لحجم سوقها الاستهلاكية الكبير وإمكانية التفاوض على شروط تتيح للمغرب مرونة أكبر في تحديد الحصص والأصناف المستهدفة، بما يضمن استدامة الموارد البحرية.
علاوة على ذلك، يمثل التعاون مع روسيا فرصة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية في مجالات أخرى، ما يفتح المجال أمام شراكات أوسع خارج الإطار التقليدي. ومن خلال هذا الاتفاق، يسعى المغرب إلى تأمين حقوقه في استغلال ثرواته البحرية وفق رؤية تنموية مستدامة، بعيدة عن القيود التي تفرضها السياسات الأوروبية.
هذا التوجه الجديد يعكس طموح المغرب في تعزيز مكانته كفاعل رئيسي في مجال الصيد البحري، مستفيدًا من فرص أوسع تضمن له تطوير صادراته وحماية موارده، مع الحفاظ على مصالحه الاقتصادية وفق منظور سيادي أكثر استقلالية.




