النواصر تطوي صفحة الانتخابات التشريعية بخريطة سياسية جديدة وتنظيم ميداني محكم

الوكالة

2026-09-26

متابعة: محمد بوهلال

طوت ساكنة إقليم النواصر صفحة الانتخابات التشريعية لسنة 2026، بعد محطة انتخابية اتسمت بتنظيم ميداني محكم ومواكبة متواصلة لمختلف مراحل الاقتراع، وسط حضور لافت للسلطات المحلية والأجهزة الأمنية بمختلف مراكز التصويت.

وعلى مستوى مراكز الاقتراع التابعة للملحقة الإدارية الزاوية، جرت العملية الانتخابية في أجواء اتسمت بالانضباط والتنظيم، تحت إشراف السيدة القائدة، وبمشاركة أعوان السلطة وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، الذين عملوا على تأمين محيط مكاتب التصويت وضمان السير العادي للعملية الانتخابية.

وساهم التنسيق بين مختلف المتدخلين في توفير الظروف المناسبة أمام الناخبات والناخبين لأداء واجبهم الانتخابي، مع الحرص على تنظيم عملية الولوج إلى مراكز الاقتراع ومواكبة مختلف مراحل التصويت إلى غاية انتهاء العملية.

وقد عكست الأجواء التي شهدتها مراكز الاقتراع حرص السلطات المحلية والأجهزة الأمنية على إنجاح هذا الاستحقاق، حيث عبر عدد من المواطنين عن ارتياحهم لمستوى التنظيم والتدابير المتخذة، معتبرين أن العملية مرت في ظروف عادية وهادئة.

أما على مستوى النتائج، فقد أفرز الاستحقاق التشريعي بإقليم النواصر معطيات جديدة أعادت رسم ملامح التمثيلية البرلمانية بالإقليم، بعدما تمكن حزب العدالة والتنمية من تصدر النتائج والظفر بالمقعد الأول، متبوعاً بحزب التجمع الوطني للأحرار في المرتبة الثانية، فيما عاد المقعد الثالث لحزب الأصالة والمعاصرة.

وحسب النتائج النهائية، حصل مرشح حزب العدالة والتنمية عبد الكريم الهويشري على 12.294 صوتاً، بينما جاء مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار نور الدين رفيق في المرتبة الثانية بـ8.307 أصوات، في حين حل مرشح حزب الأصالة والمعاصرة محمد السلماني ثالثاً بـ7.259 صوتاً.

وبذلك، يسدل الستار على محطة انتخابية جديدة بإقليم النواصر، لتبدأ مرحلة أخرى عنوانها المسؤولية البرلمانية وتمثيل الساكنة، في انتظار أن تنعكس نتائج صناديق الاقتراع على حضور الإقليم داخل المؤسسة التشريعية ومواكبة قضاياه وانتظارات مواطنيه.

تصنيفات