المغرب يعزز أسطوله الجوي بـ30 مقاتلة إماراتية

الوكالة

2026-09-13

يرتقب أن تتعزز قدرات القوات الجوية الملكية المغربية بـ30 مقاتلة من طراز «ميراج 2000-9» الإماراتية، في خطوة تعكس مستوى التعاون الدفاعي المتنامي بين الرباط وأبوظبي، وتندرج ضمن مساعي المملكة إلى تطوير قدراتها الجوية وتنويع أسطولها من الطائرات المقاتلة.

وتأتي هذه الخطوة في سياق إعادة ترتيب الإمارات لأسطولها الجوي، عقب دخول مقاتلات «رافال» الفرنسية الخدمة ضمن قواتها الجوية، ما فتح الباب أمام نقل عدد من طائرات «ميراج 2000-9» إلى المغرب، بعد حصول العملية على الموافقة الفرنسية باعتبار باريس الدولة المصنعة لهذا الطراز.

وكان موعد تسليم هذه المقاتلات قد تأجل في وقت سابق، على خلفية التطورات الأمنية والعسكرية المتسارعة التي شهدتها المنطقة، خاصة تداعيات المواجهة بين إيران وإسرائيل، وفق ما أوردته تقارير إعلامية.

ومن شأن دخول «ميراج 2000-9» إلى الخدمة ضمن القوات الجوية الملكية، إلى جانب مقاتلات «F-16» الأمريكية، أن يرفع من مستوى الجاهزية العملياتية ويمنح سلاح الجو المغربي قدرة أكبر على تنويع مهامه القتالية، بالنظر إلى تعدد الأدوار التي يمكن أن تضطلع بها هذه الطائرات، سواء في العمليات الجوية أو تنفيذ الضربات الدقيقة ضد أهداف أرضية.

كما تراهن القوات الجوية الملكية على التجهيزات الإلكترونية المتطورة والأنظمة الرادارية المدمجة في هذه المقاتلات، بما يعزز قدراتها على الرصد والتعامل مع التهديدات الجوية، ويدعم حماية المجال الجوي الوطني، في إطار تعزيز المصالح الاستراتيجية للمملكة وصون أمنها القومي.